عمّان - الرأي

تأكيداً على التزامها بدعم المجتمع المحلي وكجزء من استراتيجيتها للمسؤولية الاجتماعية، تعاونت شركة أدوية الحكمة (مجموعة الحكمة)، مجموعة الشركات الدوائية متعددة الجنسيات، مع تكية أم علي وجمعية تآلف الخير ومركز هيا الثقافي للتبرع بطرود غذائية للأسر الأقل حظاً في الأردن خلال شهر رمضان المبارك، وذلك لمساعدتها في تخفيف عبء التحديات التي تواجهها في ظل الانتشار العالمي لوباء كورونا المستجد (كوفيد – 19).

وتم توزيع الطرود الغذائية التي تحتوي على المواد الغذائية الأساسية بين الفئات ذات الدخل المنخفض في أنحاء مختلفة حول المملكة، وبما يتماشى مع استراتيجية "الحكمة" لدعم شرائح المجتمع المهمشة من خلال توفير صحة ورفاه أفضل لمن هم بحاجة إليهما.

وقالت هنا دروزة رمضان، نائب الرئيس لقسم المسؤولية الاجتماعية العالمية في "الحكمة": "فخورون للغاية بالإعلان عن تكاتف جهودنا مع كل من تكية أم علي وجمعية تآلف الخير – وهما منظمتان أردنيتان غير حكوميتان تعملان من أجل تحقيق الأمن الغذائي في جميع أنحاء المملكة – ومركز هيا الثقافي، في خطوة تعزز روح العطاء والكرم التي يبثها الشهر الفضيل، وتقربنا أكثر من تحقيق رسالتنا المتمثلة في توفير صحة أفضل في متناول الجميع كل يوم. منذ عام 2014 وحتى اليوم، قمنا بتوصيل أكثر من 3,600 طرد غذائي لأكثر من 18,600 منتفع من تكية أم علي، بينما قدمنا وجبات طعام لأكثر من 22,000 منتفع من جمعية تآلف الخير منذ عام 2009، لنساهم بذلك في ترك أثر إيجابي في حياة العديد من الأفراد. وإلى جانب ذلك، قدمنا وجبات إفطار مع الكتب والهدايا التذكارية لـ 150 طفلاً وطفلة مع عائلاتهم خلال شهر رمضان، كجزء من مبادرة "ارسم بسمة" التابعة لمركز هيا الثقافي.

من جانبه، قال سامر بلقر، مدير عام تكية أم علي: "نؤمن في تكية أم علي بأهمية بناء جسور التعاون مع شركات القطاع الخاص من مختلف القطاعات من أجل تحقيق رؤيتنا نحو أردن خالٍ من الجوع. شراكتنا طويلة الأمد مع "الحكمة" مهمةٌ لتمكيننا من مد يد العون للأسر المحتاجة، خاصة في ظل الأزمة الحالية، والتي قدمنا خلالها دعماً غذائياً للأسر التي تعيش تحت خط الفقر، وهم الأكثر تضرراً وسط هذه الظروف".

وكانت "الحكمة" قد نفذت العديد من الأنشطة التي تستهدف دعم المجتمعات ضمن الدول التي تعمل فيها، وسط التحديات الناتجة عن وباء كورونا المستجد (كوفيد – 19). وتضمن ذلك تبرعها بالأدوية الأساسية والمستلزمات الطبية والمواد الغذائية الأساسية، إلى جانب البرامج الهادفة إلى تعزيز الاستجابة المحلية للأزمة الصحية.