إربد - غدير السعدي

دأبت جمعية "تحفيز" للريادة والتطوير في محافظة إربد على استثمار أوقات الشباب بطريقة مختلفة في ظل الحجر المنزلي الذي فرضته جائحة "كورونا"، عبر تعليمهم أساسيات الرسم.

أحمد شتيات رئيس جمعية "تحفيز" قال في حديث إلى "الرأي"، أن الدورة، التي كانت قد انعقدت قبل بدء الحجر المنزلي، تهدف إلى تعليم الرسم على الملابس ورسم البورتريه، وبهدف إكساب الشباب مهارات الرسم لتكون مصدر رزق لهم. لكنها توقفت بسبب الظروف الراهنة.

وأوضح أن الدورة تستهدف الفئات المهمشة في المجتمع والفئات المستهلكة وإعطاءهم الفرصة لإشراكهم في العملية الإنتاجية وبخاصة الشباب الأقل حظاً غير المستكملين للعملية الدراسية، وذوي الإعاقه الجسدية.

وبيّن شتيات" أنه تم البدء بتدريب هذه الفئات لحاجتها إلى تأهيل نفسي، فتم طرح التدريب عن طريق صفحة الجمعية وعبر مواقع التواصل الاجتماعي للراغبين بالمشاركة للتأكد من قدرة الجمعية على تحقيق النتائج قبل طرحها للفئات المستهدفة".

منسقة المبادرة ضياء الرواشدة بينت أنه تم استكمال الدورة خلال فترة الحجر إيماناً بفكرة أن الفن يساهم في التغيير من طباع الشخص نحو الإيجابية، إذ يخفف من التوتر والضغط خصوصا في فترة الحجر المنزلي الذي لا نعرف مدته، كما أنه جزء من تحقيق الذات للمشاركين وتطويرهم مهاراتهم.

وأشارت إلى أن فريق المبادرة يعمل خلال هذه الفترة لتفعيل دور الشباب وبناء قدراتهم من المنزل، لما لهذه المبادرات من أبعاد فنية واجتماعية واقتصادية بتمكين الشباب، وهي جزء من أنشطة متعددة بتقوم بها جمعية "تحفيز" خلال هذه الفترة.