عندما شغل دولة رئيس الوزراء د. عمر الرزاز منصب وزير التربية والتعليم في حكومة دولة د. هاني الملقي علمَنا وعن قرب الدرس الخاص بإيجاز الأولويات وترجمتها ضمن مشروع الخطة الاستراتيجية لوزارة التربية والتعليم للأعوام 2018-2022 وعرضها على شكل شرائح ومن ثم ترتيبها وفق ذلك وتحديد مجالات الدعم المطلوبة لتحقيق الأولويات وضمن مؤشرات نمو واضحة وقابلة للقياس والبحث عن مصادر التمويل المتاحة سواء من الموازنة او من الجهات المانحة ، وكم كان سعيدا بوضع التوسع في انشاء رياض الأطفال والزامية التعليم فيها ضمن أولويات حكومته .

اعتقد ان منهج دولة الرئيس في اعتماد واستخدام شرائح العرض فيه من الوضوح والصراحة والشفافية الكثير لترجمة الأفكار الى خطوات واضحة المعالم والى مراحل قابلة للقياس والمتابعة والتقييم مثلما ما تم إنجازه لمواجهة ازمة كورونا من خلال الاستجابة الفورية كمرحلة أولى وعاجلة وبتوجيهات ملكية سامية ومتابعة حثيثة من جلالة الملك واعتبار الأولوية القصوى هي صحة المواطن ومن ثم العبور لمرحلة التكيف والتكافل وفق مؤشرات دقيقة أيضا وها نحن ننجح معا لدخول مرحلة التعافي والمنعة وضمن مقومات اقتصادية وإجراءات اعلنها دولة الرئيس بثقة واطمئنان .

نجحنا والحمد لله وبفضل توجيهات جلالة الملك وحكمته الثاقبة واصراره على توفير جميع المتطلبات الصحية للمواطن وظروف السلامة العامة وتطبيق الحظر والحجز الصحي لجميع من يقيم على ارض المملكة الأردنية الهاشمية.

نجحنا والحمد لله ومنذ بداية الإعلان عن تحدي الجائحة ومن خلال التدابير اللازمة وتكاتف أجهزة الدولة كافة وتعاون ووعي المواطنين والتزامهم وصبرهم وثقة بالقيادة الهاشمية والحكومة الرشيدة وفريقها الوزاري الذي تقاسم الكياسة والادب الجم في توضيح القرارات والاشارة الى المحاولات المبنية على التغذية الراجعة والملاحظات الميدانية للتعديل او الإلغاء وفقا لذلك ولسلامة وضمان تحقيق الأهداف المنشودة لتجاوز المراحل الصعبة بكل أمل ورجاء.

على خطى النهضة الشاملة وضمن أولويات حكومة دولة د. عمر الرزاز والتي ركزت على ثلاثة محاور رئيسة هي؛ دولة الإنتاج، ودولة القانون، ودولة التكافل، والتي جاءت ضمن سبع أولويات والتي تم وضع 142 إجراء لتنفيذها من خلال 41 مؤشر أداء وطني وعالمي نتابع اليوم المسيرة بكل عزم وتصميم وعلى الرغم من جائحة كورونا والتي داهمتنا دون سابق انذار.

نجحنا جمعيا والحمد لله في ظل قائد حكيم وحكومة رشيدة وأجهزة منيعة...نجحنا بحجم الوطن والحمد لله.

fawazyan@hotmail.co.uk