ندى شحادة

مبادرة " مجددون الأردن " نبتة الخير التي غرست في هذه المملكة الطيبة ، وسقيت بماء الخير والتراحم حتى أصبحت راسخة الجذور ، مسيرة الجد والعمل بدأت فيها منذ أكثر من عشر أعوام ، وأخدت تنمو وتنمو حتى أصبحت مشاريعها ونشاطاتها تغطي مساحة واسعة من وطننا الحبيب . المتطوع الشاب هشام المقداد والبالغ من العمر ( 16 عاما ) بدأ مسيرة التطوع منذ أن كان طفلا ولا زال مستمرا في مسيرة العطاء والخير حتى هذه اللحظة ، يقول : " لأنّ الشباب هُم استثمارنا الأكبر ، وجدنا بأننا لن نمضي قدما ولن نحقق حلما الإ بسواعدنا وتواجدنا معا ، فكانوا ولا زالوا هم هدفنا ، معا قدمنا مشاريع كثيرة منها " مشروع شريان " ، والذي سهل طلب العون من الفقراء المحتاجين وسهل إمكانية الوصول إليهم ومساعدتهم ، فكان حلقة وصل رائعة بين أصحاب الخير والعائلات المعوزة ". " مجددون " تمتعت عبر أعوامها برحابة هذا الوطن واحتضانه لآمالِها ودعمه أحلامها ، ليزداد عمق التكليف وبهجة التشرّف وعظيم المسؤولية في الوقوف على مقدمة العمل الريادي ، وأصبحت من أكبر المبادرات التطوعية في المملكة ، فمع كلّ إنجاز فرحة تسعدهم وتجعلهم أكثر إصرارا على مواصلة التطوع بعزيمة أكبر . عدد كبير من الفرق والمتطوعين في المبادرة ، ويلفت مقداد إلى أن : " هناك أكثر من ثلاثة عشر فريقا يعملون ضمن المبادرة ويعمل تحت إدارتهم أكثر من 600 متطوع " . فعاليات ونشاطات كثيرة ممزوجة بالإبداع والتميز بدأت بأسبوع اليتيم العربي حيث نسجوا من خلاله حكايا جميلة من أحلام الأيتام البسيطة ، و مرورا بإفطارات رمضان وتأمين طرود الخير وتوزيع الأضاحي على آلاف العائلات الفقيرة ووصولا إلى فعالية وجبتي والتي طرقوا لأجلها أبواب القلوب وشدوا الرحال إلى مواطن البناء حيث تغرس مفاهيم القيادة والريادة ، وتصنع بدايات العلم والتفوق " . ويأمل مقداد : " بأن تتوسع نشاطات المبادرة وتكبر لتشمل جميع مناطق ومحافظات المملكة " .