الرأي - رصد

البقاء في المنزل لفترة طويلة بسبب أزمة فيروس كورونا المستجد، قد تسبب زيادة مستويات التوتر بين أفراد أسرتك، لذا أنتِ بحاجة إلى العمل على تخفيف التوتر داخل منزلك، ويمكنكِ تحقيق هذا عبر اتباع الطرق الأربعة التالية:

1- استغلّي فرص الضحك

الضحك مخفّف فوري للضغط، كما أنه يقلل من مستوى هرمونات التوتر، ويحفز إنتاج الإندورفين في الجسم، لذا فهو وسيلتك المثالية والزهيدة من أجل تخفيف مستويات التوتر في منزلك.

اعتمدي الضحك بدلاً من الغضب، واستغلّي كل فرصة يمكن أن تفجّر الضحكات بين أفراد أسرتك، ليس فقط من أجل تخفيف التوتر، ولكن أيضاً لتعليم أطفالك أن الحياة لا يجب أن تكون جادة طول الوقت، وأن الأوقات الصعبة يمكن مواجهتها بالابتسامة والروح المرحة.

2- تحلّي بالهدوء أمام الفرد الغاضب

إذا انتابت أحد أطفالك نوبة غضب، أو كان أحد أفراد أسرتك سريع الانفعال، فلا تقابلي الغضب بغضب مضاد، وإنما تحلّي بالهدوء ولا تتركي حالتك المزاجية تتأثر بالحالات المزاجية لباقي أفراد الأسرة، وتذكري أنكِ لست مجرد فرد، أنتِ ربة الأسرة، والجميع يستمد منكِ الهدوء، لهذا عليكِ التحلّي به.

3- ابتعدي عن مكان التوتر

عندما يشتعل الخلاف مع زوجك، أو يتشاجر أطفالك، لا تتركي نفسك فريسة للتوتر، ولا تنتظري حتى تفقدي أعصابك، ابتعدي فوراً عن المكان، انسحابك سوف يلفت الأنظار، كما أنه يساعدكِ على التحلّي بالهدوء، ومن ثم العودة لإصلاح الموقف بحكمة.

4- الحديث أثناء تناول وجبة خفيفة

تناول وجبة خفيفة يعيد مستويات السكر إلى المعدل الطبيعي للجسم، وبالتالي يعيد إليكم الاسترخاء، ويقلل الشعور بالتوتر، ويساعدكم على التحكّم بالانفعالات، لهذا عند ارتفاع مستوي التوتر، حضّري وجبة خفيفة، وتحدثوا معاً بينما تتناولونها، سوف تساعدكم هذه الحيلة على مناقشة الأمور بهدوء، والتوصل لحلول، أو على الأقل عدم تصاعد الغضب أو تطور المشكلة.