بحلول شهر رمضان المبارك نفتقد أمسيات السمر الجميلة، وإرث الولائم الرمضانية المتنوعة، والاصطفاف في طابور القطائف، والتمشي الى المساجد بعد الافطار وحتى السحور لصلاة التراويح والاعتكاف، وغيرها من مظاهر كانت تشكل تقليدا رمضانيا كل عام، ولكننا لا نفقد روحانية الشهر ودروسه.

رمضان يحمل لنا دروسا في الصبر والتكافل الاجتماعي والمحبة الايمانية، وفي ظل ما يشهده العالم من جائحة الوباء "كورونا" فان ترجمة الدروس التي كتب بها الصيام تكون بالصبر على الحجر وتحمل البعد عن الاحبة محبة لهم وحرصا على سلامتهم وعدم التزاحم في المولات والتوتر العصبي لان مصلحة الاردن والحرص على اهله هو أعلى منازل التقوى والايمان كما انه ارقى درجات الوفاء للوطن.

كلنا يشعله الشوق الى الليالي المميزة في الشهر الفضيل والى صلاة التراويح في المساجد حتى وقت متأخر من الليل وكذلك التجول في المتنزهات في هذه الليالي الربيعية اللطيفة، ولكن لنقتدي باولئك الغر الميامين من ابناء الجيش العربي الاردني والاجهزة الامنية ورجال الدفاع المدني الذين يصلون الليل والنهار لحماية الاردن من شر الوباء وتجنيبه ضير البلاء، ولنضرب المثل في الالتزام والانضباط حتى تزول الغمة وتشحذ الهمة.

وكل عام وقراء الرأي ووطننا الاردن وشعبه والمسلمين جميعا بخير ويمن وبركة.