أحيا الشعب الفلسطيني يوم الأسير الفلسطيني في أجواء تتصاعد فيها الممارسات العدوانية الصهيونية، وتتنوع اساليب التعذيب الصهيونية التي تنتهك كل المواثيق الدولية واللوائح الانسانية الأممية، وبين الضغط النفسي على الاسير والمساس بكرامته وتوجيه الاهانات له وصولا الى استخدام اقسى وسائل العنف من الضرب على الرأس واخمص القدمين والشبح (التعليق)، والمناطق المختلفة في جسد المعتقل، مرورا بالاهمال الطبي والحرمان من زيارة الأهل كعقاب في الكثير من الاحيان وسوء التغذية، في محاولة للنيل من صمود المعتقل ودفعه الى الانهيار.

ورغم ذلك فان صمود المناضلين خلف اسوار المعتقل وتسجيلهم صفحات ناصعة في تاريخ شعبهم، يستدعي من احرار العالم الأمميين الوقوف معهم ومساندتهم، خاصة الاطفال منهم، حيث ان ما يزيد على 200 طفل فلسطيني تحت السن القانونية يعيشون في ظروف لاانسانية في داخل المعتقلات الصهيونية، كما اعاد الاحتلال اعتقال اسرى محررين في صفقة "وفاء الاحرار"، في تحد للقانون الدولي.

وتبدو في الافق صفقة تبادل اسرى جديدة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال، حيث اسرت المقاومة خلال العدوان الصهيوني على غزة اربعة جنود (ربما جثث او اشلاء)، يطالب اهلهم من حكومة الاحتلال اعادتهم، ولاتمام هذه العملية على المقاومة ان تفرض على الاحتلال شروطا جديدة للافراج عن الاطفال والمسنين وتحسين ظروف الاعتقال والافراج عن الاسرى من المحررين قبل التوافق على لائحة المزيد من الاسرى المطلوب الافراج عنهم ضمن الصفقة الجديدة.

المجد للمعتقلين الفلسطينيين الابطال في يوم الاسير الفلسطيني.