حين نعتز ونفتخر خلال الفترة الراهنة ودوما بكوكبة من رجالات الوطن من الجيش العربي والأجهزة الأمنية والكوادر الصحية كافة وبالطبع من قبل بالفريق الوزاري ودولة رئيس الوزراء فإننا ومع خضم ذلك نضيف التحية والتقدير الى أصحاب السعادة من المعلمين في المدارس الحكومية والخاصة والى رجال الدين والذين قدموا وما يزالون الكثير من اجل صالح المجتمع وحمايته وخدمته على أفضل صورة.

يبذل الكادر التدريسي في المدارس الحكومية والخاصة جهدا مضاعفا لإدامة العملية التعليمية ويعطون من وقتهم الخاص الكثير في سبيل انارة درب الطلبة والتغلب على التحديات بعزيمة وصبر واستخدام للتكنولوجيا الحديثة عبر المنصات المتاحة، فلهم منا الثناء والعرفان أصحاب سعادة وضيوف شرف في منازلنا بترحاب عزيز وعظيم.

تجربة التعلم عن بعد ومجمل تفاصيلها جديدة ولكنها اثبتت قدرة الاسرة التربوية في وزارة التربية والتعليم والتعليم الخاص على تحويل التحديات الى فرص وتوظيف الإمكانيات المتاحة كافة والانتصار على الصعوبات وتوفير المحتوى للطلبة بشكل مناسب، فلهم الاجلال والتقدير على دورهم الجميل في صفحة حياتنا جميعاً.

ولأصحاب السعادة من رجال الدين الامتنان والعرفان لدورهم البناء في حماية المساجد والكنائس وإصدار النصائح والتوجيهات والفتوى والتعامل بحكمة وبعد نظر والتسهيل على الناس وجمعهم على الخير والعبادة الحقة وطلب الاجر والثواب والاجتهاد في الطاعة والعبادة بالدعاء والابتهال لرفع الغمة عن الامة والتسامح بين العباد.

أصحاب السعادة من المعلمين والشيوخ والرهبان هم الجند المتممون للجهد الوطني المخلص والذين يقفون الى جنب الجميع ويساعدونهم في المجالات كافة ويقدمون النصح والإرشاد والعلم والمعرفة بروح العطاء والرجاء.

تجربتنا مع الظروف الراهنة اثبتت تعاضد المجتمع معا من اجل التصدي للخطر والتعامل معه بقوة وعزم ولهذا ما بخل أي فرد في المجتمع من تقديم ما يستطيع ويقدر من اجل الوطن بفداء وتضحية وإيجابية وحضور طيب ومميز.

نخص أصحاب السعادة بالفضل والفضيلة والعمل المخلص لمعلم رائد وشيخ ناصح وراهب موجه، جميعنا في بوتقة ايمانية وفدوى خاصة توشحنا ذكرى الاسراء والمعراج واحد الشعانين وعيد الفصح والعام الدراسي والذي يعلمنا الدرس الوطني والدعاء الموحد: حمى الله الأردن.

إلى أصحاب السعادة كل العرفان.

fawazyan@hotmail.co.uk