كتب: حسين دعسة

.. هي أحوال فرضت علينا، نحن البشر، نتحدى ونتابع الحياة بعيدا عن الاختلاط، نلتزم بيوتنا، وربما ننعم ببعض الهدوء.

هي مواقيت ومقادير، علينا أن نلتزم حماية للوطن من خطر انتشار جائحة فيروس كورونا، نعلم ان علينا أن نكون على قدر المسؤولية والانتماء والتضحية، فهناك من يسهر الليل والنهار يتتبع حكايتنا.

..ولكن..؟.

هل نسينا اننا في بيئة يشاركنا فيها الطير والحيوان والشجر؟

من هذا الفضل والعقل الإنساني، ينبري كثير من الناس في بلادنا إلى ضرورة تفقد ما يحيط بنا، يطعم الطيور البرية، ويدعم حياة القطط التي تجاور البيوت، وفي ساعات وأيام الازمة، نحتاج إلى مسارات وتنبيهات من أهل الخير والعطاء لتقديم الحماية لكل من يشاركنا الحياة ويجعل الحب والخير والجمال، يزهر في اردن المحبة، تحية النفوس الطيبة التي تفقدت الحمام البري والعصافير الرقيقة، وتلك القطط والكلاب، وبعض زواحف الأرض، وحمت حقهم في الحياة.