كتب: حسين دعسة

1 - ما يحمينا سر العشق

.. يحيط عالمه بالأمل، هو يؤمن بالنور الإلهي، فالكون في سر مكنون محفوظ، يتبقى لنا كشف ما وراء جائحة الحب، وفهم ربيع القلوب الائمة في العشق، ولعمرك :إبحث في فيض ما يحمي قلبك.. وانت تنجو.

.. تقول حرير الروح انها تتعبد في طيفها الآتي من حكايات كثيرة لونها غيم لا يفارق بساطها الطائر، تنثر لوعة تلو الأخرى، تنتف ألوان ما تبقى من الانتظار وهاتف يرد الصوت الهارب، تتزين وتجلي مقلة الدمع بالكحل والحناء.

.. كأنها ترقص لي، تتعطر للخروج من الازمة.

قلت، علينا أن نتقيد بخبيئة القلب.

2 - ..تراه إلى زوال، كل هذا الخوف!

.. ولأنها عاشقة، تدرك ان كل هذا الخوف، والحظر، جائحة تتلاشى كغيم صيفي متعب من صيرورة الوقت، وتتبادل الأماكن، ترقب ازاهير الربيع، تتابع همساتها، تدعم تعب قلبي، تمسك يدي بحنو ذهبي الأنفاس، تكتب لي الشعر وترفض حكاية هذا الفيروس اللعين، تراه ينهار عبر الوقت والحب، فتقرأ لي من دفترها وتلون أوراقها، تغسلها بترياق الحرير والحضن الموعود، لتعيد حرارة تلك الزوايا المتعبة.

3 - ..ابجدية الخروج من التعب.

.. لا يليق بي التعب، حصان لن يهرم فقد نلت جرعة من لقاح، ينتشر في النفس والجسد، يقتل تعب الانتظار والأحوال، تنير تلك الطرق بكل ترابها، كراسي تلك الحديقه الهائمة،..

كنا نترقب، ها هي الأيام تسير إلى الخلاص، وهي ترى العالم في بهجة تتجدد، لن يكون فيروس الكورونا إلى جانبنا، لن يتسلق كتف أسندت عليه انفاسي فأضاء، وضوء يحمينا ويطهر حلمنا.

.. كبر حلمنا، توشحين عيني بفيض عناق متأخر، اهزوجة من غناء الصيف الماضي، وحرارة تتباهي بسمر العشاق.

.. نحن لا نخاف الفيروس، نحن نحتمي بالأمل، ساحة وحيدة للعشق وحب الأرض..

huss2d@yahoo.com