إربد - علي غرايبة

تركز الحديث في الآونة الأخيرة على الآثار السلبية التي خلفتها جائحة كورونا وتداعيات ذلك على النشاط الرياضي واللاعبين على وجه التحديد الذين تضرورا كثيراً جراء انقطاعهم عن أجواء المنافسات.

وبموازاة ذلك يمكن القول أن فئة أخرى من اللاعبين ونقصد هنا المصابين استفادت من فترة التوقف وكانت الفرصة مواتية أمامها لاستعادة جاهزيتها وتعويض فترة غيابها واللحق بركب فرقها.

ولعل أبرز الأمثلة على ذلك لاعب المنتخب الأولمبي ونادي الرمثا ومهاجمه الواعد محمد وائل الزعبي الذي أصيب قبل انطلاق الموسم وحسب التشخيص الطبي كان من المقرر غيابه عن الأسابيع الثمانية الأولى من بطولة الدوري لكن فترة التوقف منحته الفرصة لاستكمال برنامجه العلاجي وتقليص فترة غيابه.

ويقول الزعبي في هذا الخصوص «قبل انطلاق بطولة آسيا ت 23 المؤهلة لأولمبياد طوكيو تعرضت للإصابة لكني تحاملت على نفسي وشاركت على فترات محدودة في بعض مباريات البطولة.

وأضاف: بعد انتهاء البطولة تضاعف حجم الألم وخضعت لفحوصات طبية وتم تشخيص الحالة على أنها تمزق في عضلة الفخد الأمامية وبعد التنسيق بين إدارة النادي واتحاد اللعبة ذهبت للعلاج في أكاديمية اسبيتار في قطر تحت إشراف طبيب تونسي وتلقيت علاجاً طبيعياً لمدة ثلاثة اسابيع وشعرت بتحسن كبير لكن وبسبب انتشار وباء كورونا اضطررت للعودة إلى الأردن وقطع رحلة العلاج في اسبيتار.

وتابع: بعد عودتي إلى الأردن تواصلت مع الطبيب التونسي الذي كان يشرف على علاجي ووضع لي برنامجاً علاجياً أواظب عليه حالياً وبصفة مستمرة وبت اشعر بتحسن مملموس وخلال فترة لا تزيد عن أسبوعين سأكون بأتم الجاهزية باذن الله.

وختم: فترة التوقف منحتني الوقت الكافي للالتزام بالبرنامج العلاجي ومنحت العضلة الراحة الكافية للاستشفاء وبالتالي الشعور بتحسن ملموس ما يتيح لي استعادة لياقتي وجاهزيتي خلال فترة وجيزة.