عمان - رويدا السعايدة

لم تغفل أسماء الفاعوري عن البحث عن أغذية طبيعية بأسعار منخفضة من أجل ابنتها المصابة بالتوحد، وهو ما دفعها إلى إنشاء مشروع إنتاج زبدة الفول السوداني من أجل الحالات التي تشبه حال ابنتها.

المشروع، الذي بات يدر دخلاً على أسماء، ساعدها في تحسين وضعها الاقتصادي والمساهمة بشكل أفضل بتكلفة علاج ابنتها.

وعن البداية تقول أسماء، في حديث إلى الرأي، أن ما دفعها للمشروع هو بحثها عن الغذاء السليم والصحي لابنتها «نور» ابنة الأحد عشر عاما التي تعاني من اضطراب التوحد.

الإرادة في البحث عن كل ماهو صحي وجّه أسماء، بعد متابعتها لأستاذ في علم التغذية الذي حض الأمهات على صنع زبدة المكسرات بأنواعها المختلفة في البيت يدويا بدل شرائها من الأسواق لأنها لا تحتوي على مواد حافظة.

التحدي عند أسماء كان البدء بتصنيع المنتج وبهذه المواصفات، ليس فقط لابنتها نور، وإنما لأفراد المجتمع كافة من أطفال وشباب ونساء ورجال لما فيها من فوائد عظيمة تحمي صحة الجسم.