عمان- بترا - سلّط تقرير تناول حالة التمريض في العالم، ونشرته منظمة الصحة العالمية بالشراكة مع "التمريض الآن"، والمجلس الدولي للتمريض، الضوء على النقص العالمي لأطقم التمريض والقبالة.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن الفشل المثير للانزعاج في الإمداد العالمي بالملابس الواقية واختبارات فيروس كورونا المستجد، جنبا إلى جنب مع العمل المرهق، غير المسبوق، المرتبط بنقص الموظفين العالميين، سلط الضوء على حجم المخاطر التي تتعرض لها كوادر التمريض في خطوط المواجهة الأمامية مع (كوفيد-19).

جاء ذلك في بيان صحفي نشره الموقع الإلكتروني لأخبار الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، بمناسبة الاحتفال بيوم الصحة العالمي الذي يصادف في السابع من نيسان كل عام.

وقال منسق شؤون الموارد البشرية للسياسات الصحية والقواعد والمعايير في إدارة القوى العاملة الصحية بمنظمة الصحة العالمية جورجيو كوميتو،: "إننا "نشهد فشلا عالميا مثيرا للقلق في توفير معدات الحماية الشخصية".

وقال رئيس المجلس الدولي للتمريض والرئيس المشارك في التقرير هوارد كاتون، إن أكثر من 100 مهني صحي ماتوا، بسبب الفيروس التاجي الجديد منذ ظهوره لأول مرة في الصين في أواخر كانون الأول الماضي، مناشدا الدول بتقديم بيانات مفصلة عن المهنيين الصحيين ممن أصيبوا بالمرض.

وأعرب عن اعتقاده الجازم بأن "ارتفاع معدلات الإصابة وبعض حالات الوفاة مرتبط بنقص معدات الوقاية الشخصية ومشاكل الإمداد".

وفي التقرير الأول من نوعه عن التمريض والقبالة عبر 191 دولة، أشارت الرئيسة المناوبة لمؤسسة "التمريض الآن" والرئيسة المشاركة للتقرير البارونة ماري واتكينز إلى الحاجة لزيادة عدد طواقم التمريض بما لا يقل عن ستة ملايين بحلول عام 2030؛ مشيرة الى أن 80 بالمئة من ممرضات وممرضي العالم يخدمون 50 بالمئة فقط من سكان العالم.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في البيان، مخاطبا أطقم التمريض، والقابلات والأخصائيين الفنيين والمساعدين الطبيين والصيادلة والأطباء، والسائقين وعمال النظافة والإداريين والكثيرين غيرهم ممن يعملون ليلا ونهارا للحفاظ على سلامتنا: "نحن اليوم، ممتنون لكم جميعا أشد الامتنان ومقدِّرون أكثر من أي وقت مضى لما تبذلونه من جهود".

وأضاف، إن "هذه الكوادر تعمل في ظروف صعبة وتعرض أنفسها للخطر لمكافحة ما جلبته هذه الجائحة من ويلات".