الطفيلة - أنس العمريين

لا يزال المسلخ الوحيد التابع لبلدية الطفيلة الكبرى مغلقاً منذ اعلان الحظر منتصف الشهر الماضي، الامر الذي دفع اصحاب محال القصابة الى ذبح اللحوم الحمراء داخل محالهم المنتشرة في الشوارع الرئيسية.

وطالب عدد من المواطنين في الطفيلة، ضرورة قيام البلدية بإعادة فتح المسلخ وإلزام القصابين بتجهيز ذبحياتهم داخله، دون اللجوء الى ذبح المواشي والابقار والابل امام محالهم التجارية، الامر الذي يتسبب في تلويث الشوارع الرئيسية التي تنتشر فيها تلك المحال.

وأكدوا أنه وللوقاية من فيروس كورونا المستجد ضرورة فتح المسلخ في ظل انتشار ظاهرة الذبح أمام المحلات التجارية وما تجاوزه من محلات أخرى يجعل من المشهد العام مشهدا غير حضاري، فيما تلاصق محلات القصابين بمحلات أخرى تتخصص في بيع المواد الغذائية أو الأفران أو محلات بيع الألبان أو حتى الصيدليات، يجعلها عرضة للتلوث.

وتمثل المخالفات المستمرة لمحال القصابة وشكوى المواطنين واصحاب المحال التجارية بسبب ذبح الماشية في محال عرض الذبحيات قلقا مستمرا وهاجسا يؤرق ساكني الشارع الرئيس في المدينة، جراء انبعاثات للروائح الكريهة، وجريان للدماء عرض الشارع، وعدم الالتزام بضرورة الوقاية من انتشار الفيروسات والتي منها فيروس كورونا المستجد.

بدوره، أكد رئيس بلدية الطفيلة الكبرى الدكتور عودة السوالقة، ان مسلخ البلدية مجهز بالمعدات والكوادر الفنية والادارية، لخدمة اصحاب محلات بيع اللحوم، مؤكدا أن البلدية تنتظر أمرا بفتحه من وزارة الادارة المحلية، بغية المحافظة على سلامة وصحة المواطنين والحد من البؤر البيئية، لاسيما وسط مدينة الطفيلة.

من جهتها، قالت وزارة الادارة المحلية، خلال اتصال هاتفي اجرته «الرأي»، ان قرار فتح المسلخ التابع لبلدية الطفيلة الكبرى يعود للجنة السلامة العامة في المحافظة، دون انتظار القرار في الوزارة، مؤكدة ان القرار ميداني وغير مركزي بناءً على توجيهات رئاسة الوزراء.