عمان - سرى الضمور



قال مختصون في الشأن التربوي ليس من الحكمة في المرحلة الحالية وضع «سيناريوهات» للنتائج المترتبة على تعطيل طلبة المدارس والية التقييم لاعتماد نتائج الفصل الدراسي الثاني.

وقال مختصون الى الرأي ان وزارة التربية والتعليم لديها قدرة لاستيعاب متطلبات المرحلة وتدرس بحكمة الية عبور العام الدراسي الحالي في ظل الظرف العالمي المتمثل بانتشار كورونا.

عضو لجنة التربية النيابية النائب ابراهيم البدور المح عن نية وزارة التربية والتعليم باتخاذ قرار حاسم نهاية الاسبوع للبدء بعملية التقييم للطلبة والتي ستكون بشكل محوسب عبر شبكة الانترنت «اون لاين».

ولفت البدور انه بامكان الوزارة اعتماد الدروس التي وصل لها الطلبة في فترة الدراسة المباشرة اي منتصف شهر اذار الماضي قبل اعلان الحجر الصحي الكلي والاعتماد على الفصول الدراسية المشروحة لكل مبحث دراسي واعتماده في الاختبار النهائي.

والمح بان امتحان التوجيهي سيعقد بوقته ولا يمكن تأجيله او تغيير موعده نظرا لخصوصية هذه المرحلة وما يترتب عليها من نتائج تصب اثارها على جميع المراحل الدراسية الاساسية والجامعية.

وفي ما يخص القوانين والانظمة التي تعتمد اليها الوزارة في مثل هذه الظروف الاستثنائية اكد البدور ان قانون الدفاع يلغي اي نظام او قانون لا يستند الى مرجعية سوى القرارت الصادرة من قبل رئيس الوزراء «وزير الدفاع» والفريق المكلف بادارة الازمة.

وبين البدور ان الخطة الانجع لتقييم الطلبة في هذه المرحلة الاستثنائية من العام الدراسي هو اعتماد بما يقدر ب70% من العلامات للفصل الدراسي الاول وان يحتسب 30% من العلامات على التقييم الالكتروني ومدى استجابة الطالب في مدة التعليم عن بعد.

رئيس لجنة التربية النيابية النائب الاسبق الدكتور هايل ودعان الدعجة قال: الى $ ليس من الحكمة طرح حلول آنية لوضع الطلبة في المدارس ممن هم في المراحل الاساسية التي تستدعي من الجميع ادراك خطورة الازمة على مختلف الصعد والتي تتطلب ترويا عند اتخاذ اي قرار قد يضر بالصالح العام.

واضاف الدعجة ان جميع الحلول في هذه المرحلة ممكنة ومطمئنة نظرا لعالمية الازمة ولا يمكن لاحد ان يطعن بنتائج اي دولة في ظل انتشار كورونا في مختلف انحاء العالم التي اوقفت عجلة النمو والتعليم والكثير من القطاعات الخدمية الاخرى.

ودعا الدعجة الى التكاتف والتعاضد مع الجهود الحكومية في سبيل تحقيق المصلحة العليا والمتمثلة بتقديم التعليم للجميع من خلال اتباع منهجية التعلم عن بعد واستخدام التطبيقات التكنولوجية المختلفة.

وتابع الدعجة ان العصر الحالي اسهم بتقديم نمط تعليمي استدرج الطلبة لاستخدام التكنولوجيا بشكل ايجابي ويلبي حاجة المرحلة، والتعامل مع المعلمين باستخدام تقنيات العصر الحديثة لتسهل امكانيات تبادل المعلومات.

واوضح الدعجة ان الوزارة تمتلك الكثير من الخيارات الدقيقة والحاسمة للخروج من الازمة بكل كفاءة واقتدار الا ان على الجميع الامثتال لاوامر الجهات المعنية ومتابعة الدراسة لحين الخروج من الازمة العالمية التي لا يعلم موعد انتهائها.

وفي جانب متصل أعدت وزارة التربية والتعليم استبانات بحثية، نشرتها على منصتها الإلكترونية «نورسبيس"؛ للوقوف على آراء المعلمين والطلبة، وأولياء الأمور حول مشروع التعليم عن بُعد الذي تنفذه استجابة للإجراءات التي تنفذها الحكومة لمواجهة فيروس كورونا المستجد.

وأشارت إلى أن تنفيذ الاستبانات؛ جاء حرصًا منها على التحقق من مدى فاعلية مشروع التعليم عن بعد والبرامج المطبقة، ولقياس مدى الاستفادة من تلك البرامج والمقررات؛ بهدف تجويد العملية التعليمية المقدمة من خلاله.

و بينت الوزارة أن هذا الإجراء يأتي ضمن جملة من إجراءات التطوير والتحسين لمشروع التعليم عن بعد الذي ما زال في بواكيره؛ حيث برزت الحاجة لإجراء تقييم لما أُنجِز خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من بث الدروس عبر منصة درسك والقنوات التلفزيونية.