أحيا الفلسطينيون في مختلف أماكن وجودهم، داخل الأراضي الفلسطينية وفي الشتات، يوم الطفل الفلسطيني، الذي يصادف الخامس من نيسان من كل عام، في وقت يواصل فيه الاحتلال الصهيوني العنصري اغتيال طفولتهم، وحرمانهم من العيش بسلام، وممارسة حقهم الانساني في الاستقرار التعليمي والاقتصادي والنفسي، حيث تحول هؤلاء الاطفال الابرياء الى مشاريع شهداء، بعد ان حصدت العنصرية الصهيونية منذ مطلع الالفية الثانية وحتى اليوم ارواح ما يزيد على 2100 طفل في اعمار الورود بين (12- 18) عاما، في إطار مشروعها العنصري لحرمان الطفل الفلسطيني من حق الحياة، أسوة بغيره من أطفال العالم، كما تجاوز عدد الجرحى في صفوف الاطفال الفلسطينيين 110 آلاف طفل، منهم 65% اصيبوا بعاهات دائمة، سواء برصاص الاحتلال الحي او من خلال قصف الطائرات الصهيونية لمنازل واحياء فلسطين، ووفقا لاحصائيات هيئة الاسرى الفلسطينيين فان اكثر من 17 ألف طفل فلسطيني تعرضوا لتجربة اعتقال منذ عام 2000 وحتى اليوم، في ظروف لاانسانية وواجهوا خلالها تعذيبا جسديا ونفسيا وحرمانا من الرعاية الصحية والغذائية السليمة.

ان تهديد سلطة الاحتلال لحق الطفل الفلسطيني بالحياة، وما يتعرض له من انتهاك لحقوقه الانسانية يعتبر عارا على المنظمات الدولية التي تدافع عن حقوق الانسان مثل منظمة "اليونيسيف" و"العفو الدولية" التي رسالتها العناية بالطفل في العالم ورعايته.

ونحن نحيي يوم الطفل الفلسطيني نناشد الأمم المتحدة وجميع المنظمات الدولية بانقاذ الطفولة الفلسطينية البريئة ومحاكمة الاحتلال على انتهاكاته المتواصلة بحقهم، ليعيشوا بسلام وباحلامهم السعيدة، ويمارسون حقهم في اللعب البريء اسوة باطفال العالم، يتمتعون بحق الحياة دون تهديد جسدي او نفسي تمارسه سلطات الاحتلال ومستوطنيه العنصريين.