بصيرا - سهيل الشروش

أطلق ناشطون، ومهتمون بالشأن الصحي حملات توعوية الكترونية عبر مواقع التواصل الاجتماعي تدعو المواطنين إلى البقاء في المنزل خلال فترة حظر التجول.

وأضافوا إلى$ أن هذه الحملات لاقت اهتماما واسعا ودعما من قبل الفعاليات الشعبية والرسمية على مستوى محافظة الطفيلة، حيث بانت آثارها من خلال عدد المخالفين يوم أول مس الجمعة والذي بلغ ٣٦ شخصا فقط من عدد سكان محافظة الطفيلة الذي يناهز عدد سكانها ١٠٠ الف نسمة.

واوضح حسن المزايدة مشرف حملة «صحتك بتهمنا» والذي أطلقها بالتشارك مع نشطاء إعلاميين وصحيين، أن الحملة هدفت إلى نشر فكرة الإلتزام بالمنزل خلال فترة حظر التجول، وعدم الخروج منه الا للضرورة القصوى التي تمثلت حسب أمر الدفاع رقم ٤ بشراء الاحتياجات الاساسية من المواد التموينية والخبز فقط.

وأضاف المزايدة أن الحملة لاقت نجاحا كبيرا من خلال عدد المشاهدات للمواطنين المشاة في لواء بصيرا، والالتزام الملحوظ بالمنزل لمعظم الفعاليات الشعبية، مما انعكس إيجابا بالحفاظ على صحتهم وسلامتهم وأسرهم من هذا الخطر الوبائي.

وأوضح الناشط الشبابي نضال الشرايدة أنه أطلق حملة «صحتك في بيتك» وذلك عبر عدد من صفحات مواقع التواصل الإجتماعي، والذي دعا من خلالها الى ضرورة عدم الخروج من المنزل وعدم استعمال المركبات الخاصة تحت اي ظرف من الظروف، ليس بسبب وجود القوانين فقط، بل من أجل تكريس الحس الوطني القاضي بمواجهة فايروس كورونا، وحماية الأرواح من هذا الخطر،والمساهمة في درءه عن وطننا الحبيب.

وأضاف الشرايدة أنه يعمد الى تأسيس مجموعات على موقع الواتس آب تضم كل واحدة منها عددا من المواطنين في محافظة الطفيلة تحديدا، وتحتوي على مشرف واحد، ليصار الى زيادة النشرات التوعوية المرتبطة بهذا الخطر الوبائي، حيث بدأ بإعداد الفكرة بشكلها النهائي، واسماء النشطاء المشرفين عليها، والتنسبق مع الحاكمية الإدارية في محافظة الطفيلة ليستمروا في دعمهم لهذه المبادرات الضرورية خلال هذه الفترة.

رئيس لجنة الدفاع المحلية محافظ الطفيلة محمد الرفايعة أكد إلى $ على أن محافظة الطفيلة التزمت يوم أمس بقرار حظر التجول الشامل بشكل كبير، مما ساهم بعكس صورة لكافة الفعاليات المجتمعية بضرورة الالتزام بالمنزل من أجل حماية الوطن من انتشار هذا الوباء، حيث كان بلغ عدد المخالفين لهذا القرار يوم أمس ٣٦ شخصا و١١ مركبة.

وأضاف الرفايعة أن الفعاليات الرسمية في محافظة الطفيلة وعلى اختلافها ترحب بأي مبادرة تهدف الى الحفاظ على الارواح، وتدفع باتجاه الالتزام بالطرق الوقائية الصحية، والالتزام بالمنزل امتثالا لقرارات الحكومة الاحترازية بهذا الشان.