كتب ورسوم: حسين دعسة

1 - ..عندما تحاول البحث

تركن إلى الهدوء، هي فترة إجبارية فيها لذة وقلق. ومحاولات للبحث عن ذلك الفيروس اللعين،

ممكن ان يكون كلامنا في تلك اللوحة الخفية، ألوانها تميل إلى الغموض، رسمتها من أجل حرير الروح؛ ذلك انها كانت تجاورني، تغسلني بمحبتها العميقة، تنثر فضتها لتشملني بالابداع، وهو يتصل بعينها، وتلك الأقمار النابتة بين الروح وتفاصيل أخرى.

محاولة البحث، مررت عبر الهواء المعطر، تلك التسريبات التي خضع لها فيروس، يعيش قلق ملاحقته، عشش أعلى قمة يحيط بها النهر العظيم، وتلك القصص التي حررت ليلنا، إلى جانب عربات تتنقل بين مفردات المدينة واقمارها.

أبحث، لا أخاف، فالصوت، صوتي الخامس؛ يهدهد اليمام الخافي في مكمنه.

.. أفكك ساعة من الوقت، لا تتحلل، هي تبيت، بيات على شكل هروب مني- إليها، نترقب انهيار تلك الإشارات التي تتبعها العجوز وقد رأيت ابتسامته، يسأل عن أثر الطريق.

.. كنت، فى عالمنا الآن، لكنني أنال من حضن غفوت على صوت يقرأ لي حكاية خفية عن تلك الحكيمة.

2 - ..في صمت البيت

يخشخش، يتناوب في إحداث جنوني، أراه في ميسم الإبرة، يلج على بساط السندباد، يناديني:

-ها أنا فيروس يقلق هجير صحراء البعاد.

-اي صحراء ترنو، فالبيت صحرائي المشتتة بالحكايات، وسير تتبادل الأماكن بكل حرائق النفس، ومتاعب الآخر،،

-كنت انت

-وحدي، انام، فى بيتنا أراقب فيروس الحروف، يخرج من قلق تلك الثرثرة التي ذوبها نيل نجيب محفوظ، واختلف مع لوحتي التي ينام بين ألوانها عرار الزمان، و.. و.. لن أقتل صديقي الفيروس، حكيم بيتنا.

3 - حكم علينا.. وكان الندى

في تلك الرواية، رأيت الدعوة «ح» تتنقل من بيت إلى آخر، بيوت، هي قبول لوجودنا.. وكانت الحارسة، فى جدلها تبرر لي سرقة تلك القلوب الصغيرة، تخزن ذهبها، بينما النهر يتابع مسيره، لا يقلق، لكنه يخاف الموت.

يتقلب حراكي بين الأفكار، يقول الراوي ان الانوار الإلهية قدرنا، يعطل مسارها حضر سخيف بسبب فيروس اخطر من الحب، وارق من حزن يمامة تنتظر هديلها العالي.

في الهامش سأدون لحبيبتي:.. على الوعد، هناك بقع من أحبار، دمها ينتفض مثل ديك النهار الصيفي.

.. سأحتفي بالفيروس، صديقي النائم بين ممرات عصابة تحتل بيتنا.

huss2d@yahoo.com