كتب: حسين دعسة

.. ها هم، عيونهم، عيونك.

قلبهم معقود على ميثاق العشق لبلد، فيه حب الهاشميين، والنبت الحر من دحنون وبلسم وتلك الازاهير التي تأتي على غفلة من الألم.. الانتماء والتقرب.

.. جيش، مظفور بين حرير الأرض وعشق الوطن الأردني، الهاشمي، المطوق بتاج الذهب والقوة.. والسهر، منعا لأي خوف او تعب، فالجيس، ثقة جلالة الملك عبدالله الثاني، يسند الإنسان والأرض، تتآخى يوميات خلال ساعات وأيام الحصار ومنع التجول حماية للمواطن في بلدنا، وتحقيقاً لمنع الاختلاط، منعا لانتشار عدوى كورونا. كوفيد19.

.. الجيش، والامن العام. وأجهزة المملكة الأمنية والمدينة، والحكومة، ترفع القبعة لهؤلاء الجنود الكبار، الرجال الرجال.

.. هم نبراس ثقة جلالة القائد، الذي يصر على الحب والانتماء، وحماية الإنسان، فى كل وقت وزمان.

.. نلتزم بيوتنا، لنحمي أهلنا ووطننا من اي جائحة؛ ذلك اننا نحتمي بقوة وحرص ونبل الجيش، وكوادر الأمن العام ووزارات الحكومة، التي تتابع ما يتطور من مآلات محاصرة ومنع انتشار العدوى.

.. جيشنا شارة النصر

.. تضامن المواطن اساس التزامه بالبيت..