عمان - لؤي العبادي

ناقش الجهاز الفني للمنتخب الوطني لكرة القدم خيارات المرحلة القادمة التي تتعلق بالنشامى من جهة وكرة القدم الأردنية بشكل عام من جهة أخرى.

وعقد الجهاز الفني بقيادة فيتال بوركليمانز اجتماعاً بواسطة الاتصال المرئي عن بُعد، لبحث الوضع الراهن واستطلاع الخطوات التي من الممكن اتخاذها بعد عودة النشاط الكروي في الأردن وعلى ضوء المستجدات حول فيروس كورونا والتوصيات الحكومية بشأن ذلك.

وفهم أن الجهاز الفني ركز خلال الاجتماع الذي كشف عنه فيتال عبر صفحته على انستجرام، على أهمية عودة عجلة الكرة الأردنية سريعاً إلى الدوران بمجرد الانتهاء من أزمة «كورونا» والحصول على الضوء الأخضر من الجهات الرسمية لاستئنافه، على اعتبار أن ذلك يخدم الأندية المحلية والمنتخب الوطني على حد سواء.

وعلمت الرأي أن الجهاز الفني يرى أنه من الأنسب عودة النشاط الكروي في حزيران المقبل في حال سمحت الأوضاع العامة بذلك، ولو كان دون جماهير، معللاً ذلك بإسهاماته الإيجابية على الأندية وتحديداً تلك التي تنتظر العودة للظهور مجدداً في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي آب المقبل بحسب ما أعلنه الاتحاد الآسيوي مؤخراً، إضافة إلى انه يفسح المجال لخدمة المنتخب الوطني الذي سيستأنف في أيلول المقبل مشواره في التصفيات المشتركة المؤهلة لكأس العالم ٢٠٢٢ وكأس آسيا ٢٠٢٣.

واعتبر الجهاز الفني أن توقف الحياة الكروية في العالم أثّر دون أدنى شك على كافة مكونات اللعبة، ولكنه وجد أن كرة القدم الأردنية تكاد تكون تأثرت سلباً أكثر من غيرها، باعتبار أنها لم تحظ بتلك الاستمرارية أسوة بالبقية، كون الموسم بدأ في شباط الماضي ولم يمر منه سوى مراحل قليلة جداً، فضلاً عما عانت منه من فترة توقف طويلة منذ أيار ٢٠١٩ تقريباً حينما تقرر وقتها إعادة جدولة الموسم ليبدأ في شباط وليس في الصيف.

ورشحت مصادر أن الجهاز الفني للمنتخب الوطني لا يمانع كذلك أن يعود الموسم الكروي للانطلاق في الصيف كما كان عليه الحال سابقاً وليس في شباط كما تقرر أخيراً.