الرأي - كالات

أعلنت لجنة الصحة الوطنية بالصين، اليوم الثلاثاء، ارتفاع عدد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا المستجد عن الاثنين بأكثر من 17 حالة.

وقالت لجنة الصحة الصينية، إن زيادة الإصابات يرجع إلى زيادة النتائج الإيجابية للأجانب الوافدين من الخارج,

وأكدت الصين أن عدد الإصابات في في البر الرئيسي بلغ أمس الاثنين 48 ليرتفع عن اليوم السابق والذي سجل 31 إصابة فقط، ليصل بذلك إجمالي الإصابات في البلاد إلى 81518 حالة، تم شفاء أكثر من 76 ألف حالة منهم.

وبذلك يرتفع عدد إصابات الأشخاص القادمين من الخارج إلى 771 حالة.

وأوضحت اللجنة، أنه لم يتم تسجيل أي إصابات محلية جديدة يوم الاثنين.

وبينما تراجعت بشدة عدد حالات العدوى المحلية في الصين، تشعر السلطات بالقلق من الحالات بين الوافدين الذين يصابون بالمرض في الخارج، وكثفت عمليات الفحص الطبي وإجراءات العزل كما قلصت عدد الرحلات الجوية الدولية ومنعت دخول معظم الأجانب.

ولليوم السابع على التوالي، لم تسجل مدينة ووهان عاصمة إقليم هوبي ومركز تفشي الفيروس في الصين أي إصابات جديدة.

انتشر الفيروس حتى الآن في 200 دولة، ورغم أن الصين هي بؤرة تفشي المرض ولكنها سيطرت بشكل فعال على انتشاره، ولم تعد لديها أي إصابات محلية جديدة. كما أن الوفيات لم تتخط حاجز 3305 إصابة.

بينما في دول مثل: إيطاليا (101 ألف إصابة، 11590 وفاة)، إسبانيا (88 ألف إصابة، 7900 وفاة)، والولايات المتحدة (163 ألف إصابة، 3148 وفاة)، يتم يوميا تسجيل عدة آلاف مصاب ومئات الوفيات، إلى جانب مئات الآلاف في نحو 200 دولة أخرى، إذ تعدت الإصابات حاجز الـ 785 ألف إصابة، تم شفاء 165 ألف شخص من المرض، واقتربت الوفيات من 38 ألف وفاة، وفقا لموقع "ورلد أوميتر" المتخصص في إحصائيات إصابة الفيروس حول العالم.

كما عطلت الدراسة في عدد من الدول حول العالم، إلى جانب إلغاء العديد من الفعاليات والأحداث العامة وعزل ملايين المواطنين. وأيضا أوقفت عدة دول الرحلات الجوية والبرية بين بعضها البعض وفرضت أغلب الدول في الشرق الأوسط حظر تجول جزئي، خشية استمرار انتشار الفيروس.

وصنفت منظمة الصحة العالمية يوم 11 مارس/ آذار مرض (كوفيد-19) الناتج عن فيروس كورونا "جائحة" أو "وباء عالميا"، مؤكدة أن أرقام الإصابات ترتفع بسرعة كبيرة، معربة عن قلقها من احتمال تزايد المصابين بشكل كبير.