معان -هارون ال خطاب

ثمن مربو الماشية في محافظة معان الإجراءات الحكومية التي تم اتخاذها لتوزيع مادة الأعلاف عليهم معتبرين أن هذا القرار ساهم في أنقاض ماشيتهم من الهلاك.

وقال المواطن صالح ابو عودة إن إغلاق مراكز توزيع الأعلاف جعل هناك شح في مادتي الشعير والنخالة وأدى إلى حاله من الهلع والخوف لدى مربي الماشية وخاصة أصحاب الأعداد القليلة والذين كانوا يشترون الأعلاف اول بأول ولا يتوفر لديهم مخزون كافي من تلك الأعلاف.

وأشار أن السماح ببيع الأعلاف ساهم في حالة من الاطمئنان لدى الجميع والتزود بالمواد المطلوبة.

بدوره أكد أحد مربي الماشية سليمان المراعية أن آليات توزيع الأعلاف التي أقرتها الحكومة تعتبر مميزة كونها تسمح بتوزيع الأعلاف من المركز الرئيسي في معان عبر موزعين فرعين ما يخفف من الاكتظاظ والاختلاط ويجعل آليات التوزيع آمنة وتحافظ على حياة المواطنين.

وأكد أن مربي الماشية في القرى يقومون بالحصول على حقوقهم كاملة من الأعلاف من خلال الموزعين المعتمدين من خلال كشوفات بالكميات المطلوبة الأمر الذي جعل الجميع يحصل على حقوقهم بالشكل المطلوب

وطالب باستمرار إيجاد آليات تمكن مربي الماشية بالحصول على حاجاتهم من الأعلاف حين الطلب.

مديرة وصناعة محافظة معان المهندسة سهيلة البدور أكدت بدورها انه تم توزيع ٢٥٠ طنا من الشعير و٥٠ طنا من النخالة مع بدء التوزيع في المحافظة وان التوزيع ما زال مستمر لكافة الراغبين بالشراء.

وبينت انه تم اعتماد آليات توزيع الأعلاف على موزعين معتمدين في بعض المناطق تلاشيا للاكتظاظ والفوضى بحيث تصل الأعلاف إلى مستحقيها باسهل الطرق.

وأكدت أن محافظ معان محمد الفايز قام مشكورا بتعزيز المديرية بموظفين لتنظيم العمل بالاضافة إلى تعاون الأجهزة الامنيه وكذلك مديرية زراعة معان التي قامت بتعقيم مراكز التوزيع لتأمين الأجواء الامني لعملية التوزيع.