الرأي - رصد

توفي أول طبيب مصاب بفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" في مصر، مساء الأحد، بعد عزله بمستشفى أبو خليفة بالإسماعيلية.

وذكرت وسائل إعلام مصرية أن أحمد اللواح (50 عاما) أستاذ التحاليل الطبية بجامعة الأزهر تلقى العدوى من عامل هندي مصاب كان يعمل بمصنع جنوبي بورسعيد.

وأجرى العامل الهندي التحاليل بمختبر الطبيب الخاص دون أن يعلم بإصابته، وفور علم اللواح بإيجابية حالة الهندي عزل نفسه ذاتيا حتى ظهرت الأعرض وتأكدت إصابته وتم نقله إلى مستشفى العزل بالإسماعيلية.

ونعى عدد من الأطباء بينهم مصطفى السعيد نقيب أطباء بورسعيد الفقيد على صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بهم وتمنوا الشفاء لابنته للاشتباه بإصابتها بالفيروس.

من جانبها، طالبت إسراء، ابنة الطبيب المتوفي، بصلاة الغائب على والدها عبر صفحتها على فيسبوك، بالدعاء بالمغفرة لوالدها، قائلة: "لو سمحتوا صلوا على بابا صلاة الجنازة غائب"، وفقا لصحيفة "الوطن" المصرية.

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الصحة المصرية تسجيل 33 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، فيما تماثل 3 مصابين للشفاء إثر تلقيهم الرعاية الطبية.

وأوضحت السلطات الصحية، أن جميع المصابين مصريون، وهم من المخالطين للحالات الإيجابية التي تم اكتشافها والإعلان عنها مسبقًا.

وتوفيت 4 حالات وهي لمصريين من محافظة القاهرة تتراوح أعمارهم بين 58 عامًا و84 عامًا، وذلك بعد وصولهم إلى المستشفيات في حالة صحية متأخرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة، خالد مجاهد، إن 11 مصريًا من المصابين بفيروس كورونا خرجوا من مستشفى العزل، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 132 حالة حتى اليوم.

وذكر مجاهد أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى الأحد، هو 609 حالات من ضمنهم 132 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفى العزل، و40 حالة وفاة.

ويوم الأحد، مددت مصر، غلق المساجد والزوايا والمصليات وغيرها وتعليق صلوات الجمع والجماعات بها حتى إشعار آخر، في محاولة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.