عمان - سرى الضمور

واجه العام الدراسي الحالي 2020 احداثا عديدة بدءأ من اضراب المعلمين الذي انقطع به الطلبة قرابة الشهر عن الدراسة، مرورا بأزمة كورونا، التي أدت الى تعليق الدراسة مجددا لمدة اسبوعين وبانتظار قرارات .

خبراء تربويون قدموا عددا من المقترحات من شأنها ان تساعد صناع القرار في عبور العام الدراسي الحالي دون اية معيقات وتساعد أولياء الامور في التخفيف من حدة الازمة التي تشهدها غالبية البيوت خوفا على مستقبل ابنائهم.

المستشارة التربوية الدكتور بشرى عربيات قالت بان الغاء الفصل ليس حلا لطلبة المدارس وانما مع تمديد الفصل لجميع المدارس في القطاعين العام والخاص ليتم ضبط الطلبة، وبما يحقق العدالة للطلبة، في كلا القطاعين.

واقترحت عربيات بالغاء عدد من الفصول في المباحث الدراسية ماعدا المرحلة الثانوية والتوجيهي تحديدا نظرا لخصوصية هذه المرحلة ونظرا لالية تقديم المباحث التي تختلف عن الصفوف الاساسية.

ورفضت عربيات فكرة التقييم عن بعد نظرا لانعدام العدالة في صفوف الطلبة اضافة الى اهمال بعض الطلبة في التوجه الى الدراسة عن بعد واهمال الدراسة.

الخبير التربوي الدكتور اشرف عليمات اقترح بان يواصل الطلبة دروسهم عن بعد بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم من خلال منصة درسك التي اثبتت نجاحا لحين البت في قرار استئناف الدراسة.

وقال العليمات بالرغم من الانقطاع في بداية العام الدراسي الا ان الكوادر التربوية اثبتت كفاءتها في تجاوز الانقطاع الذي شهده العام الدراسي في بداية العام وتمكنت من انهاء كافة مباحث الفصل الاول بكل جدارة واقتدار.

ورأى العليمات إنه بامكان الوزارة تحديد عدد الفصول في المباحث التي سيتقدم لها الطلبة عند نهاية الفصل الدراسي الثاني وتقديم الاختبارات وفق الطرق التي تسمح بها الوزارة وبما يتوافق مع القوانين الدولية في احتساب المعدلات.

من جهته قال عضو لجنة التربية والصحة النيابية النائب الدكتور ابراهيم البدور ان الظرف الصحي الذي تمر به المملكة وانتشار الكورونا الذي ضرب كل الدول ونحن منها حيث فرض على بعض القطاعات ان تتوقف وخصوصًا بعد قرار منع التجول ومنها قطاع التعليم.

وأضاف البدور ان الحكومه تداركت الازمة اثر توقف التعليم وذلك بعمل التعليم عن بُعد وخصصت لذلك قنوات تلفزيونية واستخدام النت وتطبيقات تم عملها لهذه الغاية.

وقدم البدور عددا من المقترحات التي من شأنها ان تسهم بالخروج من هذه الأزمة اولها هو البقاء على نظام التعليم عن بُعد وإجراء امتحانات عن بُعد ومنها امتحان التوجيهي وانهاء الفصل في موعده.

اما الخيار الثاني الذي رأه البدور هو تأجيل التقويم المدرسي لمدة شهر او اكثر - حسب انتهاء الأزمة سواء للمدارس وطلبة التوجيهي والجامعات.

واخيرا اقترح البدور العمل بدمج الخيارين السابقين وهو البقاء على التعليم عن بُعد وإجراء امتحانات عن بُعد وتقييم التجربة بعد شهر من تاريخ التعطيل ان نجحت نُكمل وننهي الفصل حسب موعده ونُجري امتحان التوجيهي بنفس الأسلوب وفي حال لم تنجح فكرة التعليم عن بُعد وانتهت الازمة خلال شهر وعادت الدراسة النظامية يكون أمامنا خيارات اما ضغط المواد وانهاء الفصل في موعده او تأجيل الفصل والامتحانات شهر.

وفي حال امتدت الازمة اكثر من شهر ولم تنجح فكرة التعليم عن بُعد قال البدور :انه لا خيار الا تمديد الدراسة مدة التعطيل.

وبين البدور ان فكرة دمج الخيارين وتقييم الوضع بعد شهر هي الفكرة المنطقية للتطبيق وتُبقي الباب مفتوحاً للوزارة لاختيار الأنسب لها وللطلبة.

يذكر ان التدريس بدأ في الفصل الدراسي الأول للمدارس الحكومية اعتباراً من الأحد 6/10/2019 في حين بدأت عطلة الشتاء (بين الفصلين) من يوم الأحد 9/2/2020 الى الخميس 13/2/2020.وبدأ التدريس للفصل الدراسي الثاني يوم الأحد 16/2/2020.

واعتمدت الوزارة في تحديدها عدد أيام الدراسة الفعلية في السنة على ما ورد في المادة (٤٠) من قانون التربية والتعليم رقم (٣) لسنة ١٩٩٤ وتعديلاته، التي تنص على أن تتراوح أيام الدراسة الفعلية خلال السنة الدراسية ما بين (١٩٥-٢٠٠) يوم حدّا أدنى للمدارس.