غزة - بترا

حذر المركز الفلسطيني لحقوق الانسان، من تدهور الأوضاع الصحية للمعتقلين داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، في ظل الانتشار الواسع لفيروس كورونا، خاصة في ضوء عدم التزام قوات الاحتلال بالقواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء التي أقرتها المواثيق الدولية، وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة.

وقال المركز في بيان صحفي اليوم الأحد، إنه في إطار متابعته لأوضاع المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال، تقدم محامي المركز المنتدب داخل دولة الاحتلال بطلب زيارة لموكليه للاطمئنان على أوضاعهم الصحية، في ضوء معلومات متداولة عن وجود إصابات بفيروس كورونا داخل سجون الاحتلال.

وبتاريخ 18 اذار الجاري، تلقى محامي المركز المنتدب رداً شفوياً من مصلحة السجون، بمنعه من الزيارة حتى إشعار آخر، وذلك بناء على حالة الطوارئ التي أعلنت داخل دولة الاحتلال، في أعقاب الإعلان عن وجود إصابات بالمئات بفيروس كورونا، توفي مؤخراً عدد منهم.

وحمّل المركز الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي مكروه قد يلحق بالمعتقلين الفلسطينيين في سجونه، مؤكدا ضرورة توفير صلة مباشرة بين المعتقلين وأسرهم للاطمئنان على أوضاعهم، في ظل منع الزيارات والالتقاء المباشر بينهم.

وطالب المركز سلطات الاحتلال بتحمل مسؤولياتها القانونية عن أوضاع المعتقلين، وتوفير الرعاية الطبية اللازمة لهم، خوفاً من تفشي المرض بينهم، في ضوء تردي أوضاعهم المعيشية، بما في ذلك تكدس أقسام السجن بأعداد كبيرة من المعتقلين وتلاصق الأسِرَة داخل الغرفة الواحدة.

ودعا المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالضغط علي دولة الاحتلال للإفراج الفوري عن المعتقلين، خاصة النساء والأطفال والمرضى، ومن أمضوا ثلثي المدة، وضرورة توفير الرعاية الصحية، بحدها الأدنى المتعارف عليها دولياً.

وقال انه يضع الصليب الاحمر الدولي أمام مسؤولياته القانونية والانسانية، وضرورة تكثيف زياراته للمعتقلين، والتأكد من أن إدارة السجون الإسرائيلية وفرت الحدود الدنيا من الرعاية الطبية لهم.