كتب - توفيق أبوسماقه 

رغم الظروف التي فرضتها إجراءات الحكومة لإحتواء فايروس كورونا المستجد، إلا أن ذلك عكس معدن الأردنيين الجميل والمتين الذي يظهر في الأزمات في كل مرة.

أحد أوجه هذا المعدن الصلب هو التكافل الاجتماعي الذي بدا واضحا في كثير من مفاصل الحياة اليومية في جميع مناطق المملكة والذي يؤشر على خصالهم العربية المستمدة من الدين والأصل والخبرة.

صور كثيرة من التكافل الاجتماعي صقلتها الأزمة منها تبادل المواد الغذائية بين الأسر الأردنية ضمن الحارة أو الحي أو البلدة الواحدة في جو من ساده الحذر بالتعقيم والمحافظة على النظافة بكافة أشكالها.

كما أن من مظاهر التكافل الاجتماعي التي بدت ظاهرة في المجتمعات الأردنية هو حرص المواطن على تحذير أبناء منطقته في جوانب كثيرة للحد من تفشي فايروس كورونا المستجد بطرق عديدة سواء أكانت الكترونية أم على أرض الواقع مع الأخذ بأعلى درجات الحيطة والحذر أيضا.

المختار عاطف عاشور، أكد أن المجتمع الأردني واع في استيعاب مخاطر تفشي فايروس كورونا حال حدوثه لا سمح الله وقدر، مشيرا إلى ضرورة التقيد بتعليمات الحكومة في هذا الخصوص واعطائها صفة الجدية العالية.

ولفت إلى أن التكافل الاجتماعي مطلوب وقت الأزمات لانه يخفف من حدتها على المواطن، داعيا الى أن ذلك لا يجب أن يكون إلا من خلال فئات واعية وحريصة.

المختص الاجتماعي خالد الشرفات، أوضح أن من صور التكافل الاجتماعي في الأردن خلال هذه الأزمة هو حرص المواطن على مد يد العون لأخيه المواطن وسط إجراءات وقائية مشددة وحرص عال، مشيرا إلى أن مواطن واحد استطاع أن يلبي حاجات عدد من سكان حيه وبلدته لمنع التزاحم وبالتالي منع تسجيل مزيد من الإصابات بهذا الفايروس.