عمان - الرأي

أعدت وزارة الثقافة "دليل التكيف الاجتماعي والتضامن الإنساني في زمن وباء الكورونا" اشتمل على مجموعة من الممارسات النصائح المفيدة التي يمكن أن يمارسها الأشخاص للتكيف في أوقات التباعد الاجتماعي والبقاء في المنازل.

استهل الدليل بإضاءة لوزير الثقافة د. باسم الطويسي أشار فيها إلى أن "حالة الطوارئ تفرض في زمن الكوارث والأوبئة، وتحديدًا في الظروف التي تتطلب فرض قيود على الحركة والانتقال شعورًا بالهشاشة والضعف الإنساني في مواجهة الخوف من القادم.

وبين د. الطويسي في الدليل أن الخبرات التاريخية في مواجهة هذه الحالات تفيد بأن التكيف الاجتماعي والنفسي هو الحل أمام الأفراد والجماعات، لافتا أن بموجب ذلك يتحول الضعف إلى قوة، والهشاشة إلى حالة من التضامن الإنساني".

اشتمل الدليل نصائح تتصل بطرق التكيف الإيجابي في وقت، والتباعد الإنساني، وتعزيز التكافل الاجتماعي والتضامن بين أبناء المجتمع الواحد.

وتناول الدليل الأبعاد النفسية والاجتماعية والفكرية التي تعزز الروح المعنوية، وتخرج الأفراد من الروتين الضغوط النفسية والضجر الذي يتأتى من الالتزام القسري في البيت. وقدم جملة من النشاطات التي تساعد الأفراد في إشغال أوقاتهم بشكل منتج، ومساعدة الأفراد للآخرين لإشغال وقتهم بشكل مفيد وممتع.

وتضمن الدليل نصائح لتقديم المساعدة للأطفال والدعم لكبار السن من خلال عدد من الخطوات العلمية التي تقوم على بحث الاحتياجات الأساسية، الاستماع، غرس الأمل، التشجيع، التواصل والحماية. والطرق السليمة التي نضع فيها خططنا وننويع برامجنا لتعميم الفائدة والمتعة.

الدليل يقدم نصائح مفيدة للوقاية من فايروس الكورونا المستجد من خلال التضامن مع الجيران، ونقل رسائل إيجابية والابتعاد عن الإشاعات أو نشر الأخبار الكاذبة. ويدعو إلى دعم الطواقم الطبية، وطمأنة كبار السن بالسؤال عنهم وتوفير حاجاتهم ورعايتهم.

وإلى ذلك يوضح الدليل متى يمكن أن نتدخل للدعم النفسي والإنساني من خلال مراقبة أفراد الأسرة إنكانأحدهميعاني من الاضطراب في النوم، أو العزلة، أو عدم التكيف مع الظروف الجديدة أو اليأس وفقدان الأمل.

قدم الدليل مجموعة من الأنشطة التي تتصل بالتكيف الاجتماعي من خلال التشجيع على القراءة، حيث أوصى الدليل بمجموعة من المنصات والمواقع الإلكترونية المنتخبة والمتنوعة بين الرواية والدراسات وكتب الأطفال والعلوم والمعارف، إضافة إلى الصوتية، ويقترح طرقا للكتابة التي يمكن أن يلجأ لها الأفراد لتدوين الأفكار واليوميات والخواطر التي تمثل فعلا إبداعيا.

وركز الدليل على وسائل استثمار الوقت بممارسة عدد من الهوايات، ومنها: الرسم واستغلال المهملات لأعمال فنية، أو أعمال الهدايا وبطاقات التهنئة أو الطهي، وتعلم المهارات من خلال المواقع الإلكترونية المتخصصة، ومنها : لغات جديدة، صنع الأفلام والمونتاج، البرمجيات، تصليح الأجهزة، وغيرها.

ولحاجة الجسم للحركة وتنشيط الدورة الدموية وإعادة الحيوية للجسم، يقترح الدليل مجموعة من الأنشطة الرياضية التي يمكن أن تمارس في المنزل دون الحاجة للخروج، وفي المقابل حاجة الجسم للسكون والتأمل والاستمتاع بالموسيقى التي تغذي الروح وتساعد على الراحة والطمأنينة.