عمان - طارق الحميدي

برغم ما يمر به الوطن من ظروف صعبة، وانشغال كافة الأجهزة الرسمية لاحتواء فيروس كورونا، الا ان ماكينة ارقام الطوارئ تدور عجلتها على مدار الساعه في مختلف القطاعات وتعمل بكفاءة وسرعة بعد ان استطلعت الراي عددا من ارقام الهواتف للوقوف على جاهزية مختلف القطاعات.

ابتداء بالخط الساخن الخاص للاستفسار حول أعراض مرض كورونا (١١١) قامت الرأي بالاتصال بالرقم ليجيب على الهاتف الرد الآلي الذي يعطي خيارا اذا ما كانت الحالة تتعلق باعراض الكورونا او اي مرض آخر، وبعد اختيار مرض الكورونا يجيب الرد الالي بان طبيبا سوف يقوم بالاتصال على صاحب الرقم.

وبعد ٨ دقائق قام طبيب بالاتصال والاستماع الى الاعراض باهتمام كما قام بطرح مزيد من الأسئلة ليطمئن المتصل بأن ما يعاني منه ليس من أعراض فيروس الكورونا مع طلبه من المتصل أن يقوم مجددا وفي اي وقت بمعاودة الاتصال في حال حدوث اي أعراض جديدة، وحتى يطمئن المتصل عرض عليه الطبيب أن يحول المكالمة لطبيب ثان ليستمع الى رأي آخر ويطمئن قلبه.

حماية الأسرة كانت الجهة الثانية التي قامت الراي بالاتصال بها، وسألها عن فرضية حدوث حالات اعتداء عند إحدى الأسر المجاورة بسبب وجود تاريخ من الاعتداء الاسري في هذه الاسرة، وكان التجاوب هنا سريعا وطلبت الجهات المختصة تزويدهم بكافة المعلومات بالإضافة الرقم هاتف لمتابعة الحالة او معاودة الاتصال بهم عند الضرورة.

وكان رقم الطوارئ التابع لمديرية الأمن العام ٩١١ صاحب الرقم القياسي في سرعة الرد والتجاوب مع المتصل، حيث تلقى المكالمة واستمع لها وبالرغم أنها لم تكن بذات الأهمية وتتحدث عن الازعاج من حملة التصفيق في ساعات المساء، إلا أنه قام بتحويل المكالمة إلى القسم المعني لإرسال دورية إلى المنطقة.

وقامت الرأي بالاتصال بطوارئ امانة عمان ووزارة البيئة والمؤسسة العامة للغذاء والدواء ووزارة الصناعة والتجارة، وبرغم أن سرعة التجاوب كانت متفاوتة إلا أن مختلف الجهات قامت بالرد من المكالمة الأولى وأخذت الملاحظات على محمل الجد، والبعض من هذه الجهات قام بالمتابعة لاحقا من خلال إلاتصال مجددا للتاكد من حل الأشكال.