​​​​​​​عمان - الرأي

أشاد النائب معتز ابورمان بادارة الحكومة لازمة "كورونا"، مؤكدا أن توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني للحكومة كانت دافعا للحكومة ورئيس الورزاء الدكتور عمر الرزاز لاعداد استراتيجية مناسبة لهذه الازمة.

واوضح ابورمان ان قرار جلالة الملك بتفعيل قانون الدفاع كان قرارا استراتيجيا"حاسما" في مرحلة استثنائية ، بالاعتماد على جاهزية الجيش و انتظامه في اجراء الحجر و الغلق و السيطرة.

واشار ابورمان الى جهود وزير الصحه الدكتور سعد جابر الذي ستطاع بحنكة ان يبث الطمأنينة في قلوب الناس، اما وزيرة السياحة مجد شويكة فقد وفرت إقامة فندقية راقية بامتياز للمحجور عليهم، مع الضوابط الوقائية ، فعكست صوره الاردن بشكل مشرق حضاريا و سياحيا" رغم محدودية الإمكانيات.

اما من الناحية الاقتصادية ، فبين ابورمان ان وزير الماليه الدكتور محمد العسعس تمكن من تحويل التحديات الى فرص .. واستطاع ان يعبر بالاقتصاد الوطني المرحلة الاصعب من خلال تخفيض الكلف التجارية بالكامل و زياده السيوله الماليه و رفع الجاهزيه الجمركيه و دعم المستوردين بتأجيل ٧٠٪؜ من الرسوم ، و كذلك تأجيل الالتزامات و اقساط الضمان و خفض اقتطاعات المشتركين لثلاث شهور على جميع المؤسسات و العاملين بحيث اصبحت ٥.٥٪؜ بدل ٢١.٧٥٪؜ ، و حرك الأسواق الاستهلاكية بصرف الرواتب مبكرا" مما وفر القوة الشرائية لدى المواطنين ، و لأول مرة ايضا" يتقدم بقرار جريء التأجيل لضريبة المبيعات عند التحصيل كمحفز للتجار ، و تخطى بذلك نماذج وزراء مالية سابقين كانوا يعتمدون على التقتير بالدعم لتحقيق الوفر و الجباية الضريبيه اساسا لموارد الخزينة ..

وثمّن ابورمان اجراءات البنك المركزي الاردني ورئيسه الدكتور زياد فريز الذي وجه البنوك لتأجيل اقساط القروض و طمأنه المدينين ، و من خلال أدواته النقدية قام بتخفيض نسبة الاحتياطي الإلزامي على الودائع من ٧٪؜ الى ٥ ٪؜ مما ضخ سيولة نقديه بقيمة ٥٥٠ مليون دينار .. وكذلك قرارات

وزير العمل الدكتور نضال البطاينة فيما يتعلق بنظام "العمل عن بعد " للمؤسسات التي تعتمد في تمكين العاملين و منح الاجازات حماية للشركة و العاملين و بالأخص الامهات ..

اما وزير الاوقاف الدكتور محمد الخلايلة فلم تغب قرارته عن الساحة مؤكدا على ان حماية الأمة من الوباء في تطبيق شريعة الله و دينه الحنيف .. وكذلك الأمر بوزير التربية و التعليم الدكتور تيسر النعيمي فقد أبدع بجاهزية الوزارة التي فاجئت الجميع بتفعيل التعليم المتلفز بعد قرارة تعليق الدراسة ..

واضاف ابورمان: لم تغب حنكة وزير الداخلية سلامة حماد عن المشهد بالإفراج عن الموقفين اداريا لتخفيض الاكتظاظ و التعامل بحزم كما عهدناه. وكذلك كان لجهود وزير الزراعة ابراهيم الشحاحدة دورا كبيرا في طمأنة المواطنين ، في حين حدد وزير الصناعة و التجارة طارق الحموري سقوف عليا للسلع الأساسية و الغذائيه و تفعيل الرقابة على الأسواق و حماية المستهلكين من خلال خط ساخن مرتبط بمكتب الوزير مباشرة ..

كذلك كان اداء جميع الوزراء الاخرين وزير النقل خالد سيف الذي اوقف النقل الجماعي في مراحل مبكرة من الازمة لمنع الاكتظاظ بالاضافة الى تعقيم مركبات النقل العام ، في حين رفعت وزيرة الطاقة الزواتي مخزونها الاستراتيجي من الوقود و زيادة كميات عقود الشراء من العراق ، وزير الاتصالات الغرايبة رفع من جاهزية الانترنت و خط للابلاغات لدى جميع مزودي الخدمة ، وزيرة التنمية الاجتماعية "اسحاقات " وجهت مكاتب خدمات الجمهور و المعونة الوطنية لتلبية الاحتياجات الضرورية لدى الاسر الفقيرة..

اما العضايلة وزير الإعلام فكان على تواصل دائم من خلال المنصة الحكومية و محاربة الاشاعة .. كما كان للمجلس القضائي دور فاعل غير مسبوق بالتعامل مع الأزمة في الإفراج عن الموقوفين ماليا" و الجنح غير المكرر من ناحية إنسانية و وقائية مع الحفاظ على استقلاليته فقد برز تحمله دوره بالمسؤوليه ..

واختتم ابورمان حديثه بان هذا الاداء الحكومي المتميز جاء بادارة حصيفة من رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز الذي جعل من اهم معززات الانتاجية الانسجام بين اعضاء فريقة الوزاري في السلطة التنفيذية و تبادل الأدوار بسلاسة بين أعضاء الحكومة في مشهد تتعاضد فيه الدولة و المواطن كالجسد الواحد ليرفع جهاز مناعته في مواجهة فيروس كورونا.."