عمان - بترا

أعلنت عائلة اورنج الأردن تبرعها بمبلغ 100 ألف دولار، في إطار مسؤوليتها تجاه المجتمع المحلي في مختلف الظروف، وانطلاقًا من دورها كشركة وطنية، ومساهمة منها لدعم جهود وزارة الصحة للوقاية من انتشار وباء كورونا المستجد.

وقالت في بيان صحفي مساء اليوم الخميس، إن التبرع سيتم تقديمه على قسمين، حيث ستقدم 50 ألف دولار بشكل مباشر لوزارة الصحة، ومن ثم ستتبرع الشركة بنفس قيمة ما سيتبرع به أي من موظفيها ومشتركيها عن طريق محفظتها الإلكترونية، حتى يصبح مجموعه 50 ألف دولار تقدم لوزارة الصحة.

وأضافت الشركة أن هذه الفترة الصعبة التي يمر بها الأردن تحتاج لتكاتف الجميع للتمكن من اجتيازها والسيطرة على فيروس الكورونا المستجد ومنع انتشاره، مشيرة إلى تبنيها العديد من المبادرات لمساعدة الحكومة من جانب، ومشتركيها من جانب آخر لاجتياز هذا الظرف.

وكانت اورنج الأردن أعلنت عن تسخير مواردها لخدمة الوطن والمواطن بعد إعلان الحكومة لحالة الطوارئ للتصدي لفيروس كورونا، حيث ضاعفت سعات الانترنت مجاناً لكافة الفنادق التي خصصتها الحكومة لغايات الحجر الصحي ضمن الإجراءات الاحترازية، والمزودة بخدمة الانترنت من قبلها.

واستباقاً لجملة التطورات الحاصلة في سرعة انتشار فيروس كورونا، بادرت الشركة بتوفير خدمة التصفح المجاني للطلاب وأولياء الأمور المستفيدين من خدمات منصة التعلم الالكتروني (درسك) الخاصة بوزارة التربية والتعليم وبالتعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة التي تم الاعلان عن إطلاقها مؤخراً لتفادي انقطاع الطلبة عن دراستهم خلال فترة وقف التدريس في المدارس كإجراء احترازي، لمنع انتشار فيروس كورونا، مع عدم الخصم من أرصدتهم أو حزم الإنترنت على خطوطهم الخلوية أو اشتراكات الإنترنت المنزلي خلال تصفح المنصة.

ولضمان استمرار العملية التعليمية، رفعت الشركة سعات الإنترنت لعملائها من المدارس الخاصة، لتفادي الضغط على مواقعها ومنصاتها.

كما سهلت الشركة اتصال الأشخاص ذوي الإعاقة بالخط الساخن المجاني "111" للاستفسارات والأسئلة الطبية حول فيروس كورونا، بغض النظر عن شبكات اتصالهم، وذلك بالاتصال من خلال تطبيق IMO على الرقم 770011516 أو الرابط الإلكتروني المخصص المعلن عنه عبر وسائل التواصل الاجتماعي عبر تقنية Sign Book، ليقوم المترجم بتلقي المكالمة ثم إيصال الطلب للخط الساخن الذي يقدّم من خلاله الأطباء من شركة الطبي بالتعاون مع وزارة الصحة ووزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، المشورة والمعلومات اللازمة، أما إذا كان لدى الأشخاص من ذوي الإعاقة، بمختلف أشكالها، طلب طارىء لا يخص الكورونا فيمكنهم الاتصال بالرقم نفسه ليتم وصلهم بالمجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة الذي سيقدّم لهم الدعم المناسب.