عمان - راشد الرواشدة



يعد السوري عماد خانكان من أكثر المدرين الاجانب الذين أشرفوا على تدريب الأندية المحلية بكرة القدم، وهو محترف مهنة التدريب من عام 1999، حيث أشرف على 7 أندية أردنية وقادها لتحقيق انجازات ونتائج لافتة.

وكشف خانكان تفاصيل رحلته مع نادي معان وباح بهذه التفاصيل لـالرأي وتحدث عن تجربته مع الفريق القادم من الجنوب، بكل صراحة وما حدث معه خلال مشواره الذي لم يتعد 6 أشهر.

مطلب واضح

تحدث خانكان عن بدايته مع نادي معان، وكيف تم الإتصال معه لتولي تدريب الفريق،وقال: «تلقيت إتصالاً هاتفياً من رئيس النادي، ماجد الخوالدة ومشرف الفريق ومسؤول كرة القدم بالنادي عبد الله القططي، معلنين بها رغبتهم بإشرافي على تدريب معان، الصاعد حديثاً لدوري المحترفين، حيث أنني أشرفت على 7 أندية أردنية مختلفة خلال مسيرتي في الملاعب الأردنية (الجزيرة، البقعة. ذات راس، الوحدات، الرمثا، الأهلي، وأخيراً معان)، ولم أتردد بالموافقة على التدريب كون التدريبات قريبة من أسرتي ومكان سكني في عمان، ولشعوري بإمكانية تحقيق إنجاز?مع فريق صاعد حديثا كما حصل مع فريق ذات راس وأيضاً وجود شخصية كبيرة داعمة للنادي معالي المهندس عمر المعاني.

وتابع: «كان مطلبهم الأساسي في البداية واضح وهو الثبات والبقاء بين أندية المحترفين الكبار، وضعت لهم الخطة والرؤية المناسبة وما هي الإحتياجات التي يجب على الإدارة توفيرها وهو ما حدث بالفعل، وأجرينا عدة تعاقدات داخلية من أندية في الدرجة الأولى (ذات راس، البقعة، العربي، أم القطين، وغيرهم)».لم نقترب من التعاقد مع اللاعبين في الأندية الكبرى للحفاظ على السقف المالي الموضوع والمسموح به.

وأضاف: «تعاقدنا مع أكثر من 14 لاعباً وعملنا لنحو 5 شهور لإعداد الفريق والظهور بشكل مناسب يليق بفريق قادم من الجنوب وخلال الشهور الخمسة تخللها عمل معسكر داخلي في العقبة، وضعت الخطط المناسبة لمعرفتي جيداً بالدوري الأردني وطريقة لعب الأندية.

تفاصيل الإقالة

وتحدث المدرب السوري بشكل أعمق عن أسباب انهاء عقده مع نادي معان «حققنا 8 إنتصارات مقابل خسارتين وتعادلاً الأمر الذي أعطى إنطباعات جيدة وبشهادة مشرف ومسؤول الكرة، الكابتن عبدالله القططي الذي هو الآن مدرباً للفريق، وكان دائما يشيد بالعمل وطريقة إعداد الفريق والعلاقة المميزة بين الكادر التدريبي واللاعبين، وينقل لنا ارتياح الإداراة والداعمين لما نقوم به.

وأكمل: «قدمنا مستويات متميزة في بطولة المرحوم سلطان العدوان، وخرجنا من نصف النهائي وهو أول ظهور للفريق بين الكبار، والظهور الثاني كان في بطولة الدرع وحققنا الفوز على الجزيرة 2-1 وخسرنا من الحسين إربد 2-1 بعدما أهدرنا فرصاً بالجملة وبالرغم من الخسارة أعتقد أنها أفضل مباراة بعدما قدمنا فيها كل شيء ولكن لم يسعفنا الحظ، كما تعادلنا مع شباب الأردن 1-1».

وأضاف: «الأمور كانت تسير بشكل صحيح وبشكل إحترافي، لكن إلى الآن لا أعلم ما سبب ماحدث، بعد بطولة الدرع تم دعوة مدرب الحراس لإجتماع وتمت إقالته، بداعي أن الحراس وبالأخص محمد الشطناوي غير مرتاح بالعمل معه، وبعدها تمت دعوتي لإجتماع مع الإدارة واللجنة، وتم إبلاغي بإقالة مدرب الحراس، وأبلغوني أن النتائج غير مرضيه والآداء غير جيد، وبالتالي طلب مني فسخ العقد بالتراضي، طبعاً رفضت الأمر وطلبت منهم أن تكون إقالة،».

وختم: «أقترب حالياً من تولي تدرب نادي قطري من الدرجة الأولى ومسألة تدريبه مجرد وقت، وعموما كانت تجربتي مع معان جيدة وناجحة، وأتمتى كل التوفيق للنادي وجمهوره الغالي».