إربد - محمد قديسات

توجت المدرسة الأسقفية العربية في إربد جهودها الرامية الى تعزيز مفهوم التعليم الدامج بالفوز بجائزة Zero Project العالمية الممنوحة من منظمة الـمم المتحدة، وهو ما اعتبره رئيس الاسقفية الأب سمير اسعيد ومديرة المدرسة صباح زريقات بالتحدي للاستمرار ببذل الجهود وتحمل المسؤوليات بالتوسع في التعليم الدامج وتطوير الياته وادواته.

ومسابقة «Zero Project» هي مسابقة سنوية عالمية للممارسات الإنسانية تحت مظلة الأمم المتحدة في مقرها بفيينا.

وبين الأب اسعيد أنه وبعد عدة مراحل تضمنت تحليل ودراسة أكثر من (500) خبير ترشحت المدرسة للقائمة النهائية وبعد مرحلة التصويت اختيرت المدرسة الأسقفية كإحدى ممثلي الممارسات الإنسانية في العالم من بين أكثر من (562) مؤسسة من (180) دولة.

وأشار إلى أنه فاز بالجائزة (86) مؤسسة من (52) دولة، وقد تم تسليم الجائزة لرئيس المدرسة ومديرتها بحضور الامير مرعد بن رعد رئيس المجلس الأعلى لحقوق الاشخاص ذوي الاعاقة في فيينا ضمن فعاليات مؤتمر (Zero Project) وحضور سفيرة الأردن في النمسا. وعد اسعيد هذا الإنجاز دليلاً واضحاً على تقدم الأردن بكل ما يتعلق بدعم التعليم الدامج بما فيه المؤسسات التعليمية والمصادقة على نصوص حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. وأهدى اسعيد هذا الانجاز الكبير لجلالة الملك في ذكرى ولمطرانية الكنيسة الأسقفية العربية في القدس والشرق الأوسط ولوزار? التربية والتعليم الممثلة بالتعليم الخاص قصبة إربد وللكادر الإداري والتعليمي ولجميع الطلاب وأولياء أمورهم الأعزاء ولجميع أصدقاء الأسقفية.

ولفت اسعيد الى ان المدرسة طورت خلال السنوات الماضية برامج التعليم الدامج بأحدث الوسائل والتقنيات الحديثة ما ساعد على التوسع بقبول طلبة مكفوفين أو ضعاف البصر أثبتوا جدارة وكفاءة مميزة.