عمان - غدير السعدي

صمم الشاب المهندس أحمد ابراهيم منصة «دكتور إكس» (doctor x) وتهدف إلى توثيق سجلات المرضى الأردنيين واللاجئين بعدة لغات.

وتهدف المنصة وفق أحمد؛ إلى تمكين رعاية صحية مناسبة للمرضى عند زيارتهم لطبيب لا يتحدث نفس لغتهم الأولى.

بالإضافة إلى تمكين اللاجئين حول العالم من الحصول على رعاية طبية أفضل عبر رفع كفاءة وجودة التواصل بين اللاجىء والطبيب، وتوفير سجلات متعددة اللغات لهم مجانا، وبناء منصة مبنية على الترجمة من خلال خوارزميات تعلم الآلة التي تقلل نفقات الترجمة والإدارة لهذه الملفات، وتطوير مفهوم «جواز السفر الطبي».

وقال أحمد لـِ"الرأي» أنه صمم البرنامج ليقدم خدمات مجانية موثوقة للاجئين قدر الإمكان بجميع أنحاء العالم لمساعدة وتحسين حالة الرعاية الصحية للاجئين والنازحين في جميع أنحاء العالم.

وأوضح أحمد، خريج الهندسة الكهربائية من الجامعة الأردنية، أن المنصة تقدم خدماتها بثلاث لغات (العربية والإنجليزية والفرنسية) بشكل مجاني، ويطمح القائمون على المنصة بتوفر ترجمة لعدة لغات أخرى.

ووفق أحمد، تمكن المنصة الأردنيين واللاجئين من مختلف الجنسيات من المحافظة على سجلاتهم الطبية من خلال تطوير منصة وترجمتها بعدة للغات لمساعدتهم على الحصول على الرعاية الطبية المناسبة بأسرع وقت وأفضل جودة بأقل التكاليف في الدول المستضيفة بحيث يعتبر الأردن قدوة للدول في احتضان اللاجئين كأبناء.

وبين أنه إنطلاقا من دورنا الأساسي بالمنطقة والعالم في المساعدة الإنسانية وتطوير النظام الصحي تم استحداث هذه المنصة، ويذكر أن ٢٧٪ من اللاجئين هم من الشباب الذين لم يحصلوا على تعليم الذي يؤثر سلباً على التواصل بينهم وبين الأطباء.

ويبين أحمد أن أبرز الصعوبات التي يواجهها فريق العمل عدم وجود الوعي الكافي لدى المجتمع المحلي بأهمية الحفاظ على السجلات الطبي، بالرغم أن الكثير من أبناء وطننا يسافرون ويعملون بالخارج دون الاكتراث لأهمية الموضوع الذي قد يشكل خطرا كبيرا على حياتهم في حال احتاجوا رعاية صحية في الخارج.

ولفت إلى أن المنصة أقامت عدة جلسات توعوية وتثقيفية للاجئين في المملكة، وشاركت بحوار المتوسط بإيطاليا وفازت بالمركز الأول في فئة الشباب، ودعتنا شركة جوجل مرتين للالتقاء في سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة في نيسان الماضي وقدمت لنا منحا دراسية في هذا المجال لمدة ٧ أشهر.

حصل أحمد على عدة تدريبات عملية (internship) في معمل Media MIT ومختبر التصنيع الرقمي في مؤسسة ولي العهد، وصندوق كفاءة الطاقة المتجددة في الأردن، وحصل على تدريب في منحة دراسية ببرنامج المنح الدراسية للهندسة السحابية من جوجل، وعملت عدة سنوات في المجتمعات التطوعية، كما تم ترشيح أخيراً لجائزة السلام العالمي للشباب تحت سن 40 عاماً ضمن أبرز ٤٠ قائداً شبابياً للسلام.

وفي برنامج المنح الدراسية بإيطاليا المهتم بمساعدة اللاجئين الذين يتحملون المسؤولية الاجتماعية لتحسين التعليم والرعاية الصحية وبرنامج وزارة الخراجية للحوار المتوسطي بإيطاليا ومركز الدراسات السياسية (ISPI) المهتم بمساعدة اللاجئين الذين يتحملون المسؤولية الاجتماعية لتحسين التعليم والرعاية الصحية.