يستمر الفيروس التاجي المميت في اجتياح الكثير من دول العالم، متجاوزا حاجز الـ 100.000 حالة إصابة، مع استمرار زيادة تسجيل المزيد من الحالات الأخرى، ومنذ أن تم الإبلاغ عن تفشي المرض لأول مرة في 31 كانون الثاني، لم يتم تشخيص أي أطفال تقل أعمارهم عن 15 عامًا، اعتبارًا من 22 يناير.

وذكرت دراسة في مجلة » New England » الطبية في ذلك الوقت أن «الأطفال قد يكونون أقل عرضة للإصابة أو إذا ظهرت عليهم أعراض تكون أكثر اعتدالًا» من البالغين، ومنذ ذلك الحين، سجل الأطباء مجرد عدد قليل من الحالات بين الأطفال.

وكشفت دراسة لحالات فيروس كورونا في الفترة من 8 ديسمبر 2019 إلى 6 فبراير 2020، أن 9 أطفال فقط تقل أعمارهم عن عام واحد قد أصيبوا بالفيروس في الصين، وقال الباحثون إن بعض الأطفال قد يصابون بحالات أكثر اعتدالا من الفيروس ولا تظهر دائمًا في الأعراض الجسدية.