الصيدلاني ابراهيم علي ابورمان

ان المستلزمات الطبية ومنها الكمامات والكحول والشاش والقطن وغيرها لا تخضع لاي تسعيرة ويتحكم بها المستوردون كما انها لا تخضع لنقابة الصيادلة كون بائعينها لا يشترط ان يكونوا منتسبين لنقابة الصيادلة

وقبل ايام وبعد ظهور اول حلة لفيروس الكورونا ذهبت لاحدى الصيدليات لشراء كمامة لأتفاجأ بسعرها الذي يقارب الدينار. واخبرني الصيدلي ان سعرها سيزداد لان اغلبية الانواع الموجودة في السوق صناعة صينية. حيث منعت الصين تصديرها وبدات هي باستيرادها من الدول الاخرى لتغطية الطلب المتزايد عليها نتيجة عدوى فيروس الكورونا

وهنا اقدم لك عزيزي القارئ بعض المعلومات عن الكمامة حيث كانت تباع قبل شهرين بسعر يتراوح بين 15-25 قرشا والعلبة التي تحتوى على مائة قطعة كانت بسعر خمسة دنانير.

والآن لا يوجد مبرر للاسعار الجديدة التي تدل على الاستغلال والجشع التجاري من قبل مورديها للسوق المحلي لانها يمكن ان تباع في الصيدليات وغيرها من المحلات ومؤسسات المستلزمات الطبية. وقبل فترة انتشر على الفيسبوك خبر يشير ذهاب وزير الصحة الكويتي للسؤال عن اسعارها فوجد الصيدلي يخبره بان سعرها قد زاد وبالتالي اصدر امره باغلاق الصيدلية وفي مثل هذة الظروف الاستثنائية هل يوجد آلية للحد من جشع الموردين الذين يتحكمون بالاسعار علما بان الموردين سوف يرفعون الاسعار حتى على الشراءات المحلية للمادة من قبل وزارة الصحة وغيره?.

معلومات عن كمامة الوجه

في بعض الحالات، يستلزم استخدام كمامة الوجه للحد من الإصابة بالعدوى الفيروسية، وتشمل هذه الحالات:

انتشار العدوى حيث ينصح بارتداء كمامة الوجه في حالة انتشار عدوى فيروسية، وخاصةً في الأماكن المزدحمة.

الإصابة بعدوى فيروسية: أيضاً يجب ارتداء كمامة في حالة المعاناة من عدوى فيروسية يمكن أن تنتقل إلى شخص اخر عن طريق الرذاذ.

الوجود في أماكن مغلقة: يفضل ارتداء كمامة الوجه عند الوجود في أماكن مغلقة لا تحتوي على منافذ تهوية مع وجود عدد كبير من الأشخاص، حيث تزداد الفيروسات انتشارا هناك.

وهناك بعض الشروط التي يجب أن تتوفر في الكمامة حتى تكون فعالة في مقاومة الفيروسات، وهي:

احتواء الكمامة على مادة مضادة للفيروسات والميكروبات: يجب التأكد من أن الطبقة الخارجية للكمامة تحتوي على مادة مقاومة للفيروسات والميكروبات.

احتواء الكمامة على ثقوب صغيرة للتنفس: أيضاً ينبغي أن تحتوي الكمامة على ثقوب صغيرة تساعد على التهوية والتنفس.

نوعان هما الأكثر انتشاراً لكمامة الوجه

النوع الأول: وهو النوع المنتشر والذي يباع بدينار وقد يزيد وهو من النوع الخفيف الذي يحقق حماية محدودة وضعيفة من الفيروسات، حيث يحول دون التعرض للرذاذ، ولكن يمكن للعدوى الشديدة أن تخترقه.

النوع الثاني: هو المعروف باسم N95، وغالباً ما يستخدمه الأطباء والممرضين عند التعامل مع أشخاص مصابين بالفيروسات بشكل مباشر، وهذا النوع يحمي بدرجة كبيرة من انتقال العدوى، ولكنه في المقابل يسبب صعوبة التنفس وعدم الراحة لمن يرتديه.

واخيرا يجب ان يتم تغيير الكمامة بمجرد حدوث عطاس او بلل لانها تستعمل لمرة واحدة فقط. كما ان منظمة «الصحة العالمية» كشفت تفاصيل قد يجهلها العديد من الناس حول مدى فعالية الكمامات في الحرب ضد كورونا.

ففي حين زاد الطلب على الكمامات كوسيلة دفاعية تمنع الفيروس في الجو من رذاذ العطاس من الدخول الى مجرى التنفس، أكدت منظمة الصحة في الشرق الأوسط على حسابها على تويتر أنها لا تنصح الأصحاء بارتدائها.

وفي تعليمات أوردتها على شكل «انفوغراف» مبسط، أوضحت متى ينبغي استخدام الكمامة. وتابعت مؤكدة أنه لا ينصح بأن يرتدي الأصحاء كمامات، إنما يجب ارتداؤها فقط عند رعاية شخص مشتبه في إصابته بعدوى كوفيد-19، كما أضافت أنه يجب ارتداء الكمامة من قبل أي شخص يعاني من سعال أو عطس.كاسلوب حماية للاخرين وليس حماية له

إلى ذلك، شددت على أن الكمامة فعالة فقط في حال استعمالها، مع غسل متكرر لليدين، بالماء والصابون أو بمادة كحولية معقمة.

أما عند ارتداء الكمامة فيجب أيضاً معرفة كيفية ارتدائها.ويجب قبل ارتداء الكمامة على الشخص فرك يديه جيداً بمطهر أو غسلهما بالماء والصابون.

وتبقى الوقايـــــــــــة الجيدة هي التسلح لمواجهة الفيروسات حسب ما صرحت بها منظمة الصحة العالمية وهي كما يلي:

• ان فيروس الكورونا كبير الحجم حيث قطر الخلية 400- 500 مايكرو، ولهذا فإن أي قناع يمنع دخولها فلا داعي من استغلال الصيادلة للتـــجارة بالكمامات وهنالك طرق موجودة باليوتيوب لعمل كمامات مناسبة للاستخدام من المـــواد المتوفرة.

• الفيروس لايستقر في الهواء بل على الأرض لذا لا ينتقل بواسطة الجو.

• فيروس الكورونا عند سقوطه على سطح معدني فإنه سيعيش 12 ساعة لذا فإن غسل اليدين بالصابون والماء بشكل جيد يفي بالغرض.

• فيروس الكورونا عند سقوطه على الأقمشة يبقى 9 ساعات لذا غسل الملابس أو تعرضها للشمس لمدة ساعتين يفي لغرض قتله.

• يعيش الفايروس على اليدين لمدة 10 دقائق لذا وضع المعقم الكحولي في الجيب يفي بغرض الوقاية.

• في حال تعرض الفايروس لدرجة حرارة 26–27 مئوية سوف يُقتل فهو لا يعيش في المناطق الحارة. أيضا ان شرب الماء الحار والتعرض للشمس يفي بالغرض

كذلك الابتعاد عن المثلجات والأكل البارد يعد مهما للغاية.

• ينصح بالغرغرة بالماء الدافئ والملح لقتل جراثيم اللوزتين ويمنعها من التسرب إلى الرئتين.