عمان - د. فتحي الأغوات

رجحت مصادر في قطاع أن تتجه لجنة تسعير المشتقات النفطية في اجتماعها المرتقب اليوم السبت، لتحديد أسعار المحروقات لشهر آذار، إلى خفض الأسعار.

وأوضحت المصادر–التي فضلت عدم الكشف عن هويتها في تصريحها إلى الرأي –أن ترجيح خفض الأسعار يعود بسبب تراجع أسعار النفط عالميا، نتيجة لانتشار فيروس كورونا في واحد من أكبر الاقتصادات العالمية.

وتكبدت الأسواق المالية العالمية خسائر كبيرة بسبب المخاوف من الانتشار السريع لفيروس كورونا الجديد وتأثيره على اقتصادات العديد من دول العالم، ما أدى لتراجع في أسعار النفط، فيما ارتفعت أسعار الذهب لمستويات هي الأعلى منذ 3 سنوات، بسبب اللجوء إلى المعدن الأصفر كأداة تحوط.

وسجل سعر برميل النفط لخام برنت أدنى مستوى في عامين ونصف، حيث انخفض سعر الخام إلى مستوى 49.6 دولار للبرميل، وهو المستوى الأدنى منذ تموز 2017.

ورجحت مصادر في قطاع النفط أن تتجه الحكومة اليوم إلى تخفيض جميع أنواع المشتقات النفطية انعكاسا لانخفاض الأسعار العالمية نتيجة مرض كورونا في الصين،

وبينت المصادر انه بناء على القراءات الأولية لنشرة بلاتس، فانه من المتوقع تخفيض سعر لتر البنزين 95 مقدار 10 فلسات لكل لتر، و تخفيض سعر لتر البنزين 90 مقدار 5 فلسات لكل لتر، وايضاً تخفيض سعر لتر السولار 5 فلسات لكل لتر.

وتسبب فايروس كورونا القاتل بتجميد الاقتصاد الصيني ثاني أكبر اقتصاد ومستهلك للنفط في العالم الآمر الذي يشكل تهديدا للطلب على الطاقة، وسط مخاوف من المخاوف تفشي المرض في الصين وعدم القدرة على احتواء الفيروس بالرغم من جهودها التي تبذل للسيطرة عليه.

وأشارت المصادر إلى أن أزمة الكورونا سيكون لها «تأثير محدود جدًا» على الطلب العالمي للنفط.

و ذكرت أن هناك مؤشرات باتت مؤكدة على أن تأثير كورونا على أسواق النفط قصيرة الأجل، مشيرة إلى أن عودة ارتفاع أسعار النفط إضافة إلى ارتفاع أسواق السلع الأولية الأخرى التي تستهلكها الصين وعودة الحركة بشكل تدريجي إلى الموانئ في الصين.