عمان - الرأي

صدر عن منشورات ذات السلاسل كتاب « مدحت باشا ماذا فعل في الخليج » للباحثة والصحافية ريتا بولس شهوان .

واستندات الباحثة على الوثائق التي ترجمها كمال اوغلو، وقدمت تحليل خطاب الوثائق في اطار سياقها التاريخي.ومدحت باشا احد عشرات الزعماء في تركيا استطاع تطبيع العراق وسوريا والخليج وكل البلدان التي حكمها و أثر بها سياسيًا وحكمها باصلاحاته

وتطرقت الباحثة الى نفي مدحت باشا لأنه صاحب فكرة الدستور واعتبرت الباحثة مدحت باشا أحد اسباب تقدم تركيا و البلاد التي حكمها والمنافسات.

وعرضت الباحثة شهوان لـ "الرأي" معلومات تنشر للمرة الأولى تحت عنوان «توسع الدولة العثمانية في الكويت، قطر والبحرين» و "انعكاسات الازمة بين عبدالله بن فيصل وأخيه سعود" وتقول أن من "مشروعات الدولة بسط السيادة العثمانية على الخليج العربي وكان للاسطول الكويتي والدبلوماسية الكويتية دور في ذلك خلال حملة مدحت باشا الذي اتبع سياسة تهدف الى انشاء اسطول عثماني قوي في الخليج لتقوية القبضة العثمانية مقابل الانجليزية".

واعتبرت الباحثة ان "الدولة العثمانية تتبع سياسة استرضاء حكامم الكويت مما خلق توازن رعب وعامل استقرار في العلاقة إضافة للتعاون". اما دخول الدولة العثمانية الى الاحساء كان عبر الصراع بين هناك وهي "الثغرة التي تحركت عبرها الدولة العثمانية في الاحساء فعينت عبدالله قائمقام متعهدة حمايته." غير أن "الكرّ والفرّ بين المتحاربين هناك في ذلك الوقت وصل الى مرحلة العنف في حالات متعددة (...) لم يغير من المشهد العام اي الانقسام بين الانجليز والعثمانيين.

وسلطت الباحثة الضوء على العلاقة بين بريطانيا والعثمايين في هذه الوثائق ونية ظهور حكومة عربية في نظرها "ما زال التاريخ المشترك بين تركيا اليوم والبلاد العربية، التي تقدمت أو تأخرت لصراعات داخلية منها الاقطاع والعشائر أو التنافس السلبي بين الإخوة، يجمع حتى لو هرولت تركيا لتتماثل بالدول الأوروبية من ناحية علمانية الدولة والنظام الحديث وبدايته كانت مع صانع الدستور مدحت باشا. يبقى مصطلح وتعريف "الاعتدال في الإسلام" موضوع نقاش بين الأمة الإسلامية ودولة الخلافة الاسلامية العثمانية سابقًا".