عمان - الرأي

في الذكرى الأولى لرحيل العميد المتقاعد عوني العواملة، نستذكر الرجال الامينين على وطنهم الصادقين بقسمهم، رجال حفظوا هيبة الأمن بأنفسهم.

عمود من أعمدة الامن العام الأردني، تميّز بمهاراته العالية من خلال قيادته لعمليات العاصمة، وكان يمتاز بالرجولة والفراسة وإلمامه الكبير بمهام العمليات.

عنوانه العريض الولاء والانتماء وحب قيادته المظفرة، شخصيته الوفية أجمع عليها رجال الوطن كبيرهم وصغيرهم.

يمتاز بعطاء لا ينضب ولا تفتر له همة، مقدام تراه بكل الأزمات يذود عن وطنه وكان رحمه الله ذو همة عالية، يتصور الاحداث ويقدر على تفكيك الصعاب.

وترك بصمته بكل الميادين الذي خدم فيها وكان مثالا للعسكرية، وضابط ميدان بامتياز بكل المناصب التي تولاها كان صاحب البصمة الكبيرة، تاريخه المثمر والمعمّر ،استحق فيها محبة الجميع ونال احترامهم.

قامة أمنية، أعطت جلّ مجهودها ليظل الوطن الأحب يحظى بالأمن المستقر.

أبا رزين ... الى جنات الخلد.