عمان - خولة ابو قورة

اعتبر شباب أن توجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني لاجراء الانتخابات النيابية الصيف الحالي يجب أن تقرن بتوجيهات جلالته بدعم الشباب وتمكينهم لدخول معترك الحياة السياسية وتوسيع قاعدة مشاركتهم في الانتخابات.

وقال شباب في تصريحات الى $ ان جلالة الملك لطالما نادى بأن يتولى الشباب زمام الأمور في المملكة بكافة القطاعات لما عرف عنه من عطاء متميز بالتالي ينعكس على الأداء في العمل السياسي والاجتماعي والاقتصادي.

وأكدوا على ضرورة تنمية مفهوم الحوار السياسي الفعال في الجامعات والمدارس وايجاد حالة متقدمة من الوعي السياسي لدى الشباب وجمعيات مراكز بحث الدراسات وهيئات المجتمع المدني والأحزاب والنقابات.

وطالبوا بتعزيز الأحزاب السياسية من خلال تقديم برامج عمل تنفيذية تتضمن محاور التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية وأن تكون البرامج الانتخابية ريادية ذات تأثير داخل مجلس النواب والمجتمع المدني وتأهيل النخب السياسية على مستوى القيادات والأفراد وتعزيز التشابك الايجابي بين الوزارات والدوائر والهيئات الرسمية ومجالس المحافظات والادارات المحلية التي من شأنها زيادة تمكين المرأة وذوي الاحتياجات الخاصة من فئة الشباب.

وابدى الدكتور عبد الله فلاح الهزاع (37) أمله في أن يشكل المجلس النيابي القادم علاقة فارقة في الأداء بما يليق بمئوية الدولة الأردنية وأن يحظى الشباب بدور فاعل فيه سواء في الترشح أو المشاركة في عملية التصويت.

وقال الهزاع ان على الحكومة أن تقدم مفآجات سعيدة مرتقبة بالانتخابات النيابية في هذا العام تماشيا مع توجيهات الملك بالاصلاح وأن على الحكومة أن تضع برنامجا واضحا في توعية الشباب واعدادهم للمشاركة في العملية الانتخابية بشكل واسع بالاضافة للإسراع في إجراء حزمة تحفيزية فيما يتعلق بالإصلاح السياسي الديمقراطي على غرار الحزم الاقتصادية.

واعتبر الهزاع أن من أبرز ملامح هذه المصفوفة الإجرائية تقييم العلاقة مع المؤسسة التشريعية من خلال قياس فعالية مبدأ الضغط او التوازن لفعالية البرامج والمشاريع المتعلقة بهذا الجانب، وممارسة مبدأ الحكم الرشيد ضمن سياقات يثمنه الفرد والمجتمع والمؤسسات الفاعلة في هذا الجانب.

وشدد على أن تكون هذه المصفوفة ضمن إطار شهري بما يتناسب مع الأولويات"قصوى, متوسطة, عادية» وهناك ضمن إطار «زمني شهري، أسبوعي، ربع سنوي «6أشهر أولوية قصوى لإنجاز برنامج اصلاحي.

بدوره قال الدكتور الصيدلاني بديع الطوال(25 عاما ً) ان مجلس النواب يمثل الشعب مؤكدا ضرورة العمل للوصول الى الاصلاح السياسي الذي يطالب به جلالة الملك وهو الحكومات البرلمانية.

واعتبر أن الحكومة البرلمانية هي الركيزة الاساسية في التشريع والرقابة وخاصة القوانين التي تمس الحياة اليومية.

وقال ان على الناخبين الشباب أن يختاروا الافضل من الكفاءات بناء على البرامج والانجاز مشددا على تفعيل أدوات الرقابة الشعبية من قبل جمهور الناخبين بحق المرشح والنائب مستقبلا.

وعبر الطوال عن أمله بوجود قوانين انتخاب ضمن القائمة النسبية المفتوحة للرقي بمستوى مجلس النواب والاعتماد على تشكيل القوائم من قبل تكتلات أو أحزاب لها برامج و يكون أساس الاختيار و التصويت برامجيا مرتبطا بزمن ومؤشر اداء.

بدوره قال مروان عيد (24 عاما) «نسعى لانتخابات نزيهة ذات شفافية عالية تمثل ضمير الشعب من خلال محاربة المال السياسي الى ابعد حد بالإضافة لجانب التوعية الذي يؤكد على ان الانتخاب حسب معيار الكفاءة وليس المصلحة.

وقال ان الكثير من خيارات الشارع التي بنيت على اساس مصلحي اثرت على صورة النواب التي اهتزت في كثير من الحالات، مؤكدا ضرورة عمل حملات توعية بين الشباب لحثهم على الانتخاب على اساس الكفاءة.

ومن خلال جلوسه مع بعض الاشخاص الذين ينوون الترشح في منطقته «مخيم البقعة » قال عيد » لمست عدم وجود برنامج سياسي عند عدد من المرشحين مشددا على ضرورة الارتقاء بوعي الشباب.

اما شجاع حدادين (26 عاما) فأيد ما ذهب اليه زملاؤه مؤكدا على ضرورة ان تعمل الحكومة على برنامج توعوي ضخم لحث الشباب على المشاركة في الانتخابات.

وشدد حدادين على ان هذه البرامج يجب ان تشرح وبالتفصيل أهمية النائب ودوره الحقيقي في التشريع والرقابة على الحكومة ومقدرة النائب على سن التشريعات التي تشجع الشباب وتخلق بيئة محفزة لهم في مختلف المجالات..