عمان - شروق العصفور

نفت الهيئة الملكية الأردنية للأفلام الأنباء التي تتحدث عن توقف تصوير المسلسل المصري «سيف الله خالد بن الوليد»، للمخرج رؤوف عبد العزيز، والمقرر تصويره جزئيا في الأردن، وعدم استكمال تصوير المتبقي من مشاهد المسلسل؛ «بسبب تأخر الحصول على عدد من تصاريح التصوير في الأردن».

وأكدت الهيئة في بيان صدر عنها أول من أمس، بأنها وضمن نطاق عملها وواجبها، دعمت طاقم عمل مسلسل «سيف الله خالد بن الوليد» بتوفير كل ما يلزم من تصاريح للتصوير في مواقع مختلفة في المملكة (عمان، وادي رم، القلعة الفرنسية، سد الملك طلال، السلط). حيث تم إصدار التصاريح وفقا للجدول الزمني المطلوب من تاريخ تقديم طلب التصوير. وعلاوة على ذلك، ساعدت الهيئة في تسهيل إجراءات إدخال المعدات التقنية الى البلد، وكانت قد قدمت أيضا الدعم في مرحلة التحضير للمسلسل باستقصاء المواقع المناسبة للتصوير.

وأضافت الهيئة «تم تصوير مشاهد من المسلسل التاريخي في منطقة وادي رم وفي القلعة الفرنسية في شهر كانون الثاني الماضي، ولكن لم يستكمل طاقم العمل المصري التصوير في باقي المواقع التي تم طلبها». لافتا إلى أن ما تم تداوله من أنباء حول إيقاف تصوير المسلسل المذكور أعلاه نظرا «لتأخر الحصول على تصاريح التصوير» هو عار عن الصحة.

وأكدت الهيئة أنّ هذه المعلومات غير دقيقة وتتنافى مع جهود الهيئة ومساعيها المستمرة في التشجيع على التصوير في الأردن واستقطاب الانتاجات وموضعة البلد كمركز للإنتاج المرئي-المسموع العالمي، وذلك لما يتمتع به من مواقع رائعة وموارد إبداعية، بالإضافة إلى توفير المساعدات التقنية والحوافز المالية.

يشار إلى أن الهيئة الملكية الأردنية للأفلام مؤسسة عامة مستقلة ماليا واداريا، يقع ضمن مهامها تسهيل عملية التصوير للإنتاجات السينمائية والتلفزيونية المحلية والعربية والأجنبية في الأردن، والتدريب على صناعة الأفلام وتنظيم عروض أفلام مجانية في كافة أنحاء المملكة.

ومن المعلوم أنه من مهام الهيئة الملكية الأردنية للأفلام تقديم خدمات انتاج شاملة من ضمنها المساعدة في الحصول على التصاريح الضرورية للتصوير، وذلك بالتنسيق مع الجهات المختصة والرسمية والأمنية في البلد، إضافة إلى خدمات أخرى تشمل المساعدة في استطلاع المواقع المناسبة للتصوير وتوفير معلومات مفصلة عنها واختيار وتوظيف طاقم محلي وغيرها.

الهيئة الملكية للأفلام عضو في الجمعية الدولية لهيئات الأفلام (AFCI) وهي المنظمة الرسمية التعليمية والمهنية لجميع هيئات الأفلام، تساعد الإنتاج السينمائي والتلفزيوني والتجاري والصناعي والتصوير من جميع أنحاء العالم، ومن مهام الهيئة تشجيع الأردنيين وجميع الأشخاص في الشرق الأوسط على سرد قصصهم، وبالتالي المساهمة في التبادل الثقافي وتعزيز حرية التعبير، وخلق برامج تعليمية للأردنيين العاملين أو الراغبين في العمل في مجال صناعة الأفلام، وترويج وتعزيز ثقافة الأفلام في الأردن وبالتالي المساهمة في تثقيف ورعاية وتنمية ال?كر الناقد، واضعة الأردن كمركز للإنتاج المرئي-المسموع العالمي وذلك من خلال توفير مواقع رائعة وموارد إبداعية، بالإضافة إلى المساعدات التقنية والحوافز المالية، وتقديم خدمات إدارية وداعمة للإنتاج المحلي والأجنبي، وتوفير فرص عمل بمعايير عالمية في جميع مجالات الفن السينمائي. اما الرؤيا فهي بناء صناعة أفلام حديثة ورائدة ذات مستوى عالمي في الأردن، بحيث يتمكن جميع صانعي الأفلام في الشرق الأوسط إنتاج أفلام بحرية جنباً إلى جنب أكثر فناني العالم موهبة.

وقد ذاع صيت الأردن مؤخراً كموقع تصوير فريد ومتميز يجذب قطاعي السينما والتلفزيون من حول العالم. وتطول لائحة الأعمال السينمائية والتلفزيونية التي صُوّرت في المملكة في سنة 2019 لتشمل ثلاثة عشر فيلما روائيا طويلا وستة وعشرين مسلسلا تلفزيونيا وثلاثة وتسعين فيلما قصيرا من أعمال محلية وعربية وأجنبية.

وقد اتسمت سنة 2019 بزخم غير مسبوق في الإنتاج السينمائي الأردني. فلأول مرة، تم انتاج وتصوير ثلاثة أفلام روائية طويلة لصناع أفلام أردنيين في عام واحد. تحديدا في الشهرين الأخيرين، شهدت المملكة حراكا ناشطا في تصوير الأفلام والمسلسلات التلفزيونية المحلية والعربية.