عجلون - علي فريحات 

سطرت ذكريات بني فواز والتي تبلغ من العمر تسعة عشر عاما من بلدة عنجرة بمحافظة عجلون قصة نجاح امتزجت بالانجاز والابتكار وتطوير الذات من خلال مشروع «خل التفاح» وتمكنت من تخطي أزمتها الصحية بنقص المناعة وظروف عائلتها المالية التي قد تقف عائقا في استكمال دراستها.

وأشارت بني فواز في حديث الى $ انها بدأت بالبحث عن سبل للمعرفة عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي فتمكنت من البحث من خلال مشروع (تنمية) الذي يديره مركز تطوير الأعمال BDC بتمويل من الوكالة الفرنسية للتنمية AFD والذي يهدف إلى تحسين الظروف المعيشية للأردنيين والسوريين في المجتمعات المستضيفة وتسهيل الوصول إلى فرص العمل من خلال تدريب الشباب وتشبيكهم مع فرص عمل في القطاع الصناعي وقررت المشاركة في البرنامج لتمكن من تحويل فكرة مشروعي إلى مشروع قائم على أرض الواقع.

لم تدع ذكريات ما تعانيه من تحديات صحية وقلة المصادر المادية لدى أهلها ان تقف عائقا أمام طموحها بل سعت للبحث كثيرا على المواقع الالكترونية عن المنتجات الطبيعية التي تزيد من مناعة الإنسان وكان أحداها خل التفاح و لاحظت خلال تجولها في منطقتها تساقط كميات وفيرة من التفاح في المزارع وعلى الفور ربطت ما قرأت وبدأت تفكر كيف تصنع من تلك المنتجات خل تفاح يساعدها في زيادة مناعة جسمها والتخلص من المشاكل الصحية ومن جهة أخرى تستغل الموارد الطبيعية في تحضير منتجات صحية ومفيدة خالية من المواد الكيماوية ليكون منتج يباع في الأسواق ويوفر دخل مادي لها.

وتقول ذكريات وجدت نفسي أمام فكرة مشروع ريادية سهلة التطبيق بتوفر المواد الأولية ولكن احتاج للمساعدة في كيفية إيصال منتجي وتطويره وضمان استمراريته.

وأضافت أنها اكتسبت الكثير من المهارات من خلال الالتحاق بالمشروع والتدريب على كيف أصبح ريادي وكيف أضع أهدافي وكيفية إضافة قيمة لمنتجي من خلال وضع علامة على المنتجات لجذب الزبائن بالإضافة إلى المعرفة التقنية حول أسس إدارة المشروع والتكاليف وحقوق الملكية وريادة الأعمال الخضراء للمحافظة على البيئة وتم تطبيقه على أرض الواقع ليكون مشروع ريادي.

وأشارت بني فواز الى أنها تعمل جاهدة على تطبيق كل المهارات الشخصية والتقنية التي تعلمتها من خلال برنامج مدد لتحويل منتجي إلى مشروع ريادي ناجح ليصبح مصدر دخل يساند أسرتي ويوفر لي العائد المادي لاستكمال دراستي.