عمان - شروق العصفور

ينشغل الفنان الأردني حابس حسين بتصوير دوره في المسلسل البدوي الكوميدي الفانتازي المعنون «الديرة» من إنتاج المخرج الأردني إياد الخزوز وإخراج محمد علوان وتأليف الكاتب الاردني د. محمد البطوش، في الوقت الذي يشير فيه إلى أنه لا مشاريع مستقبلية لديه، فهو يؤمن باللحظة ويعيشها بكل عمقها.

الرأي حاورت الفنان حسين حول آخر إنشغالاته:

ما هي آخر المشاريع الفنية؟

اخر مشاريعي الفنية هو عمل بدوي كوميدي فانتازي باسم «الديره» من انتاج المخرج الاردني اياد الخزوز وإخراج محمد علوان وتأليف الكاتب الاردني د. محمد البطوش، حيث أسند الي دور البخيل والطماع الذي يحرص الا يؤدي للآخرين حقوقهم لكنه يقع فريسة لتحايل الآخرين عليه جزاء بخله وطمعه فيخسر من اغنامه وحلاله الكثير الكثير.

هل هناك أعمال فنية لشهر رمضان المقبل؟

استعدادا لشهر رمضان المقبل تبدأ الشركات المنتجه والمحطات تتسابق لإنتاج الأعمال التي تجتذب المشاهد العربي اولا، ومواطني البلد الذي توجد فيه المحطة، وأكثر هذه المحطات والشركات المنتجة هي دول الخليج وسوريا ومصر، والتي بدأت باكرا بالتحضير لمشاريعها الدرامية، لكن يبدو ان الجهات المسؤولة عن الدراما المحلية غائبة عما يجري من حولنا، ففي الوقت الذي تقوم فيه شركات فنية ومحطات مجاورة وبعيدة بإنتاج العديد من الأعمال سنويا، لا يوفق التلفزيون الاردني بإنتاج عمل درامي واحد في السنة، لعدم وجود موازنة أو خطة استراتيجية للانتاج الفني، على الرغم من المؤتمر الذي عقد قبل أكثر من خمسة أشهر والذي أعلن فيه عن نية المحطة الوطنية في إنتاج الأعمال التلفزيونية والإذاعية التي ستغطي حاجات المحطة اولا، وتقوم بأحياء وعودة الفنان الاردني إلى الساحة المحلية والعربية، الا أن الواقع يكشف عكس ذلك تماما؛ فالاعداد لصناعة صار?خ عابر للقارات لا يحتاج للمدة اللازمة لإنتاج عمل فني محلي.

هل هناك معايير محددة لاختيار اعمالك الدرامية؟

حقيقة الأمر أن هناك القلة القليلة من الفنانين الذي يمكن أن يدعون أنهم يختارون أدوارهم حينما تعرض الأدوار عليهم، الفنان الاردني يحارب للبقاء في الساحة، فقد تردى حال الفنان الأردني ووضعه إلى أدنى المستويات،.فما أن يعرض عليه أي دور، لا يكون همه الأول سوى إمكانية الحصول على أكبر مبلغ لقيامه بتلك الشخصية، فأنا لا اختار، بل اقبل في كثير من الأحيان ما يعرض علي اذا كان فوق الاجر المدفوع فوق الحد الأدنى الذي اتوقعه.

آخر عمل فني شاهدته وما انطباعك عنه؟

اخر عمل فني أشاهده هو «مملكة النار» سررت بوجود ثلاثة زملاء أردنيين فيه، فهو انتاج ضخم جدا كلف الملايين، وهو ذو مستوى فني وحرفي راق جدا، واتمنى أن يتوالى مثل هذا الإنتاج في العالم العربي وان يكون نسبة المشاركة الأردنية فيه أوسع واكبر.

ما آخر مقالة فنية او ثقافية قرأتها؟

اخر مقالة ثقافية هي للدكتور Joe Despenza بالانجليزية عن علاقة الجسم بالدماغ بالعقل الواعي والعقل الباطن،

مقالة مثيرة ونافعة جدا وممتعة تكشف عن اسرار ما يجري داخل النفس والوعي الإنساني، وكيف يمكن توظيف هذه المعرفة لاستفادة الإنسان منها وانطلاق وعيه وإمكانات عقله لتحقيق إنجازات مذهلة لم يكن يعتقد أنه بالإمكان انجازها.

مشروعك المقبل؟

لا مشروع مستقبلي لدي، انا اؤمن باللحظة واعيش اللحظة بكل عمقها، الماضي ذهب ولا أريد أن يؤثر في أي قرار أو احساس لي، والمستقبل رهن التصور والتخيل فلا وجود له الان القوة هي الآن، وهذه اللحظه.

رأيك بالمشهد الدرامي/المسرحي الأردني في الوقت الراهن؟

البلد الذي لا يكون للفن والادب فيه حاجة كحاجته إلى الهواء والغذاء هو أقرب إلى البدائية والتوحش، نحن الآن كفنانين نعكف على إرساء ثقافة التوحش البدائية بالأعمال التي نقدمها، في الوقت الذي وصلت فيه الدراما في الدول التي تمتلك وعيا عقليا وحضاريا متقدما إلى تقديم السيكودراما والمسلسلات والافلام التي تعالج اخر ما وصلت إليه الاكتشافات العملية والسيكولوجية، فالعالم الان يتجه بكل جديته وقوته إلى حالة (الكوزمولوجي) اي الوعي الكوني بالذات الانسانية، في الوقت الذي ما زلنا فيه نعيش ونعزز الوعي الميثولوجي، اي الخرافي والبدائي.