الرمثا - الرأي

ضمن مشاريع (Erasmus+) المدعومة من الاتحاد الأوروبي، رعى رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الاردنية الدكتور صائب خريسات إطلاق مشروع يهدف إلى تحديث الخطط في جميع كليات الطب في الجامعات الأردنية.

وسيستحدث المشروع مسارا جديدا في أحد فروع الطب الأساسية، يمكن طالب الطب الذي أنهى السنة الثالثة بنجاح أن يتقدم لهذا المسار حيث يدرس سنة في أحد فروع العلوم الطبية الأساسية يتخللها عمل بحث علمي بالتعاون مع الشركاء في الجامعات الأوروبية.

ورحب خريسات بالشركاء الأردنيين من كليات الطب بالجامعات الأردنية وهيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها و الشركة الأردنية لانتاج الأجسام المضادة، والشركاء الأوروبيين الذين يمثلون جامعات من السويد، البرتغال، ايطاليا، واليونان.

وأكد ضرورة تحديث الخطط الدراسية بالجامعات الأردنية؛ بإدخال التكنولوجيا الحديثة في طرق التدريس والاستفادة من تجارب الجامعات العالمية العريقة وبخاصة التي في أوروبا، بما ينعكس ايجاباً على مستوى الاداء والمخرجات.

وأشار إلى أن استجابة المؤسسات للتطور العلمي يمكنها من مواجهة التحديات، خصوصا أن أدوات المعرفة والمعلوماتية تتطور بشكل متسارع وبوتيرة عالية. مبيناً أن على المؤسسات الأكاديمية والجامعات مسؤولية مضاعفة تتمثل بالإنفتاح على التكنولوجيا والمستجدات العلمية واستحداثها وتطويعها في المجالات المختلفة.

وأكد الدكتور اسماعيل مطالقة المدير الفني للمشروع أهمية المسار المستحدث لطلاب الطب المتميزين والذين يرغبون بإجراء البحوث العلمية والحصول على شهادتين خلال سبع سنوات. مشيراً إلى أن استحداث هذه الدرجة العلمية يأتي لمواكبة المستجدات والاتجاهات العالمية الحديثة في التعليم الطبي لإتاحة الفرصة للطلبة للتمرس في البحث العلمي الطبي وتعلم طرق التفكير الناقد والممارسة الطبية المبنية على البرهان والدليل.

منسق المشروع الدكتور فهمي أبو الرب قدم الشكر للقائمين على هذا المشروع، مبدياً سعادته للمشاركة الفعالة والمقترحات التي قدموها لإنجاحه.

وتخلل إطلاق المشروع ورشات علمية شارك فيها عمداء كليات الطب في الجامعات الأردنية وعمداء كليات العلوم في هذه الجامعات، ونواب ومساعدو عمداء الطب وأعضاء من الهيئة التدريسية في كليات الطب، واساتذة من كليات الطب من جامعة أوميو بالسويد، جامعة پيزا بايطاليا، وجامعة بورتو بالبرتغال، وجامعة پاتراس باليونان.