عمان - محمد الطوبل

وضع الجزيرة أمس نفسه في موقف صعب وهو يتعرض للخسارة امام ضيفه الرفاع البحريني 0-2 على ستاد عمان في مباراة الجولة الثانية للمجموعة الثالثة من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

وبات الجزيرة يتذيل ترتيب الفرق بلا نقاط، فيما تقدم الرفاع ليتشارك الصدارة «النقطية» مع القادسية الكويتي وظفار العماني بـ 3 نقاط، بانتظار تحديد موعد جديد لمباراة القادسية وظفار، والتي كان مقررا أن يستضيفها ستاد جابر الدولي، قبل أن يتم تأجيلها لأجل غير مسمى وذلك استجابة لطلب الاتحاد الكويتي، نظرا للتدابير الصحية والإجراءات الوقائية التي تتخذها الحكومة، بعد ظهور عدة حالات مصابة بفيروس كورونا..

وتقام الجولة الثالثة يوم 9 الشهر المقبل حيث يستقبل الرفاع ظفار في البحرين، فيما يرتحل الجزيرة إلى الكويت للقاء القادسية.

مثل الجزيرة: نور بني عطية، جبر خطاب، معتصم الجعبري، أحمد عبد الحليم، عمر قنديل، نور الروابدة، ابراهيم سعادة (ليث حبول)، محمود مرضي، ليو بايفا(حسين بسام)، عبد الله العطار، علي علوان (احمد الحارث).

مثل الرفاع: سيد شبر علوي، مهدي باقر، حامد الشمسان، سيد عيسى، عدنان فواز، فيصل غازي الغفاري (سعود حسين)، محمد مرهون جاسم، كميل الأسود، علي عبدالله حرم، أيمن إبراهيم (حبيب هارون)، صالح طاهر (محمد صالح).

قصة الهدفين

د7: كرة عرضية من الأسود تصدى لها بني عطية بقبضته، لتجد رأس حرم يغمزها داخل الشباك.

د90+1: تقدم صالح على مشارف الجزاء دون مقاومة وسدد بيسراه كرة ارتطمت بقدم المدافع قنديل وتهادت داخل الشباك.

شريط الفرص

الجزيرة

د20: لعب مرضي كرة باتجاه المرمى مستغلًا خروج الحارس، لكن الدفاع انقذ الموقف.

د72: سدد عبد الحليم كرة قوية تصدى لها الحارس.

ظفار

د18: رأسية من مرهون تصدى لها بني عطية.

د78: استغل مرهون خروج بني عطية ولعب كرة باتجاه المرمى مرت بسلام.

الرسم التكتيكي

لم تكن البداية حذرة على عكس المتوقع، وبادر الرفاع الى التقدم ليضع الجزيرة في موقف صعب بل وزاد الأمر تعقيدا بعد ان وجد الجزيرة نفسه يتأخر بهدف مبكر بعثر الأوراق.

الجزيرة لعب بأربعة مدافعين ومثلهم في منطقة العمليات مع تواجد مهاجمين بهدف تحقيق المطلوب لكن الخطوط بدت متباعدة والأطراف لم تعمل بالشكل الذي يريد وتقطعت الكرات وظهرت المساحات.

الرفاع لعب بمهاجم صريح ومن خلفه أربعة لاعبين تحركوا في مناطق مؤثرة فيما ثبت خمسة مدافعين لكن مع إعطاء الظهيرين حرية التحرك للتعزيز، ووجد الفريق من ميسرة الجزيرة فرصة للتقدم فيما اكتفى أصحاب الأرض بالمراقبة والبحث عن ردة فعل دون جدوى.

المشهد الثاني، أحدث فيه الجزيرة نوعاً من النشاط مع محاولات للمبادرة الهجومية مما أجبر الرفاع على التراجع وإغلاق المنافذ واللجوء إلى الهجوم العكسي.

مع مضي الوقت ظهرت ورقة التبديلات وحاول الجزيرة ايجاد الحلول لكن «الخبرة» لم تسعف لاعبيه وتوقفت معظم الكرات قبل أن تكتسي ثوب الخطورة، فيما حافظ الرفاع على ثبات موقفه ومنحته الخيارات البديلة فرصة لتنشيط الجبهة الأمامية، وإن غابت الفرص الحقيقية إلا أن التسجيل حضر في الوقت المبدد ليحسم الموقف.