اربد - الراي

صُنفت كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب في جامعة اليرموك ضمن الفئة 551 ـــ 600 "حسب الموضوع" على مستوى العالم في مجال علوم الحاسوب وأنظمة المعلومات ، وفقاً للتقرير الذي سيتم نشره رسميا بداية شهر آذار المقبل من قبل مؤسسة QS العالمية لتصنيف الجامعات لعام 2020، والذي احتلت الكلية فيه المرتبة الثالثة على مستوى الجامعات الأردنية.

وأعرب رئيس الجامعة الدكتور زيدان كفافي عن فخره وجامعة اليرموك بهذا الانجاز الكبير الذي حققته إحدى الكليات المتميزة التي تحتضنها الجامعة، لافتا الى ان هذا الإنجاز تم تحقيقه بفضل العمل بروح الفريق الواحد وبجهود مشتركة ما بين كلية تكنولوجيا المعلومات ومركز الاعتماد وضبط الجودة، داعيا اعضاء الهيئة التدريسية في مختلف كليات الجامعة لبذل المزيد من الجهد للارتقاء بكافة كليات الجامعة، ورفع مستواها العلمي وأداءها الأكاديمي بما ينعكس ايجابا على تصنيفها العالمي، ويسهم في اعتماد برامجها الأكاديمية دوليا.

وأضاف أن حصول كلية تكنولوجيا المعلومات على هذا المركز المتقدم عالميا والذي يشير بالضرورة إلى تميز مستوى العملية التدريسية في الكلية، وتميز الأبحاث العلمية التي يجريها أعضاء هيئة التدريس في الجامعة، بالإضافة إلى تميز أداء خريجيها في سوق العمل، يسهم الارتقاء بسمعة جامعة اليرموك الأكاديمية، وفي رفع مستوى تنافسية خريجيها في سوق العمل على المستوى المحلي والدولي على حد سواء .

من جانبه قال عميد كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب الدكتور سامر سمارة ، أن تقييم QS هو أحد أهم التقييمات الأربعة المعتمدة عالميا لتقييم المؤسسات التعليمية والبرامج الأكاديمية حسب التخصص، وأن حصول الكلية على مراتب متقدمة عالميا في هذا التصنيف يعني أن البرامج الأكاديمية المقدمة في الكلية برامج متميزة ومصنفة عالميا، الأمر الذي يمنح خريجي الكلية أفضلية للحصول على الوظائف المتاحة في سوق العمل المحلي والدولي على حد سواء، مشيدا بجهود أعضاء أعضاء الهيئة التدريسية في الكلية ومركز الاعتماد وضبط الجودة الذي ساهم في تقديم البيانات الخاصة بالكلية للجهات المعنية بهذا التصنيف.

وأوضح رئيس قسم الجودة في مركز الاعتماد وضمان الجودة الدكتور رأفت الشرمان أن آلية التقييم للكليات تمت حسب أربعة معايير أساسية، الأول حسب السمعة الأكاديمية للكلية والتي يتم قياسها من قبل مجموعة من الأكاديميين حول العالم بناء على استبانة توزعها مؤسسة QS لقياس السمعة الأكاديمية للجامعات، والثاني حسب سمعة الخريجين عند أرباب العمل، والتي يتم قياسها من خلال استبانة يتم توزيعها على المؤسسات والشركات حول العالم لتقييم قوة الأداء العلمي والوظيفي للعاملين في تلك الشركات من خريجي الجامعات المراد تقييمها.

وأضاف ان المعيار الثالث يقيس الاستشهادات العلمية لأبحاث أعضاء الهيئة التدريسية المنشورة في الموضوع الذي يتم تقييم الجامعة بناء عليه، اما الرابع فيكون بقياس ال H-Index الذي يقيس عدد الوراق العلمية المنشورة لأعضاء الهيئة التدريسية الحاصلة على أكبر عدد من الاستشهادات.