العقبة - رياض القطامين

استعاد منتجع البحر الأحمر اكبر مشروع للفلل السكنية في العقبة الاقتصادية عافيته بعد تعثر 8 سنوات توقف خلالها العمل في المشروع الاستثماري المطل على الشاطىء الجنوبي للمدينة، عقب تعرض المشروع لتجاوزات مالية وسوء في الإدارة أحالت ملف الشركة السابقة بالكامل إلى هيئة النزاهة ومكافحة الفساد.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة فينيكس العربية القابضة التي تمتلك مشروع منتجع البحر الاحمر المهندس طلال يعيش إن المشروع واجه جملة من المعيقات في مراحل تأسيسه وانشائه حالت دون تنفيذه ضمن المخططات المعدة والاستمرار في العمل آنذاك وذلك يعود لأسباب عديدة الى ان استلم مجلس الادارة الجديد والادارة التنفيذية مهامها في نهاية عام ٢٠١٥ وعمل على معالجة التحديات والتجاوزات التي أدت الى تعثر المشروع.

واضاف في حديث خاص بـ الرأي «لقد تمكنت الادارة الحالية من وقف الهدر المالي والخسائر المتلاحقة في المشروع الذي تبلغ مساحته الإجمالية نحو 147,000 متر مربع تم تأسيسه برأسمال (60 مليون دولار.

وأشار إلى وضع خطة محكمة تضمنت تقسيم العمل في المشروع إلى 5 مراحل تعالج خلالها التحديات التي مرت الشركة فيها لانقاذ منتجع البحر الأحمر الذي يعد درة معمارية على شواطىء البحر الأحمر في العقبة، لافتا إلى ان الشركة حققت أهدافها بالرغم من التحديات التي واجهتها.

وأضاف لقد تم انجاز المرحلة الاولى والثانية والتنازل عن أول ١٢ فيلا لأصحابها الأسبوع الماضي وسيتم التنازل من قبل الشركة لأصحاب الفلل تباعا.

واوضح ان المشروع يشمل 260 فيلا جاءت وفق 4 تصاميم مختلفة تلبي اذواق سكان المنتجع ضمن تجمع سكاني مغلق يتوفر فيه مختلف الخدمات لسكانه المستقبليين بما يضمن لهم الخصوصية الكاملة وسط مجتمع حيوي، ويشمل المنتجع نادياً صحياً مجهزاً بالكامل وعددا من المقاهي وصالة للألعاب الرياضية وحمامات السباحة وسط لوحة خلابة من المناظر الطبيعية الساحرة من المساحات الخضراء وغيرها من وسائل الترفيه المصممة جميعها بعناية فائقة لتمنح الاجواء العائلية الهادئة على ضفاف وامواج شاطىء البحر الأحمر.

وأضاف يعيش، إن المشروع يمثل قيمة مضافة لمنطقة العقبة الاقتصادية الخاصة كونه انموذج مميز للمشاريع المسورة والمخدومة أنشئ ليخدم فئات عديدة منهم سكان المدينة الذين يبحثون عن سكن مميز أو المستثمرين الذين يبحثون عن عقار يؤمن لهم ايرادا مجديا أو الزائرين الذين يرغبون بامتلاك مقر لهم لقضاء أوقات اجازة على مدار السنة.

واعتبر المهندس يعيش ان استعادة منتجع البحر الأحمر لعافيته هو انجاز اقتصادي مهم للوطن لما له من دور في دفع عجلة التنمية الاقتصادية .

وسيمد مشروع منتجع البحر الأحمر والذي يشمل فلل سكنية ذات قيمة استثمارية مضافة تزين الشاطىء الجنوبي في العقبة الساحل الأردني بالحيوية باعتباره انموذجا عمرانيا مذهلا يربط وسط مدينة العقبة بجنوبها لمسافة 9 كيلو متر يطل بتصاميمه العمرانية على ضفاف الشاطىء الجنوبي اليمانية ليرسم لوحة عمرانية تشكل قيمة استثمارية مضافة ضمن اضخم مشروع فلل سكنية في المحافظة الجنوبية التي تعد احد اهم الوجهات السياحية في الأردن.

واكد ان المشروع يتناغم مع رؤية الأردن الهادفة للنهوض بالواقع السياحي والاقتصادي ويعزز من مكانة العقبة كوجهة سياحية ضمن المثلث الذهبي السياحي بالأردن.

وبين ان مشروع منتجع البحر الأحمر ذو أهمية استراتيجية لمدينة العقبة كونه يقع في منطقة الشاطىء الجنوبي المعروفه بـ (اليمانية) وهي منطقة ذات مساحة كبيرة ويمكن أن تصبح وجهة رئيسة للمستثمرين والسياح ويعتبر انجاز مشروع منتجع البحر الأحمر باكورة الجهود التي ستؤدي الى احياء المنطقة كونه من أوائل المشاريع الذي سيتم اشغاله من قبل سكانه، اضافة لفرص العمل المباشرة وغير المباشرة التي وفرها حاليا وسيوفرها بعد اكتماله للعاملين في قطاع الخدمات اللوجستية مثل الأمن والحماية وادارة المنشآت وأخرى في النادي الصحي والاجتماعي دا?ل المشروع اضافة الى تشغيل العديد من شركات المقاولات في مرحلة استكمال المراحل التالية في المشروع.

وثمن المهندس يعيش دور وجهود رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة المهندس نايف احمد بخيت والمجلس الحالي في تذليل الصعاب وتسهيل مهمة ادارة الشركة حيث تمكنت من تجاوز التحديات التي واجهتها نظرا لايمان الطرفين بأهمية المشروع الاستراتيجية والاقتصادية لمدينة العقبة وتشجيع جذب الاستثمارات والسياح لثغر الاردن الباسم.

ولفت الى ان ادارة الشركة تأمل من كافة المؤسسات الرسمية ان تحذو حذو سلطة العقبة في تذليل العقبات امام الشركة و المستثمرين وتسهيل الاجراءات وتسريعها و ايجاد آلية واضحة و سريعة لاتخاذ القرار ترجمة لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني بهذا الصدد و الرامية الى تعزيز صناعة السياحة و تطويرها تحقيقاً للتنمية الاقتصادية الشاملة.

وعن الخطط المستقبلية للشركة أوضح يعيش أنها تتركز في المرحلة الحالية على استكمال باقي مراحل المشروع الى جانب باقي مشاريع الشركة وتقديم عروض مميزة سواء للراغبين بتملك فلل في المشروع أو لمن يبحث عن فرص استثمارية جاذبة تسهم في رفد الاقتصاد الوطني ودفع عجلة التنمية في الأردن.