عمان - أيمن أبو حجلة موفد اتحاد الإعلام الرياضي

وصل المنتخب الوطني لكرة السلة في فجر اليوم كازاخستان، لملاقاة منتخبها يوم غدٍ ضمن تصفيات كأس آسيا 2021.

وكانت المنتخب الوطني افتتح مشواره في لتصفيات أمس الأول الجمعة، بفوز عريض على ضيفه المنتخب السيريلانكي 100-45، ليتصدر المجموعة السادسة بفارق النقاط المسجلة أمام المنتخب الكازاخي الذي بدوره فاز بصعوبة بالغة أمس الأول أيضاً على المنتخب الفلسطيني بنتيجة 79-76.

ويضم المنتخب الوطني 12 لاعباً هم فريدي إبراهيم ومالك كنعان وعلي الزعبي ودار تاكر وأمين أبو حواس وأشرف الهندي وأحمد حمارشة وأحمد عبيد ومحمود عمر وموسى مطلق ويوسف أبو وزنة ومحمد شاهر.

ويشرف على تدريب المنتخب الوطني، الأميركي جوي ستايبينج الذي يعاونه زيد الخص ومحمد حمدان، ويتولى سامر طه مسؤولية الاستكشاف والإحصاء، فيما يقوم حسن برهومة بدور معالج الفريق، ويؤدي محمد الدباس دور المدير الإداري.

وستقام النافذة الثانية من التصفيات بعد 9 أشهر من الآن، حيث يلعب المنتخب الوطني بضيافة شقيقه الفلسطيني يوم السادس والعشرين من تشرين الثاني، قبل أن يتوجه إلى سيريلانكا لملاقاة منتخبها يوم التاسع والعشرين من الشهر ذاته، أما النافذة الثالثة والأخيرة، فيستضيف خلالها المنتخب الوطني نظيره الكازاخي يوم 19 شباط 2021، ثم المنتخب الفلسطيني في 22 من الشهر ذاته.

ويشارك في التصفيات النهائية 24 منتخباً، وزعت بموجب القرعة على 6 مجموعات، كل مجموعة تضم 4 منتخبات تتواجه بنظام الذهاب والإياب، ويتأهل أول وثاني كل من هذه المجموعات إلى النهائيات مباشرة، أما المنتخبات التي ستحتل المركز الثالث في مجموعاتها، فستخوض دورة تأهيلية مكملة في شباط العام 2021، حيث ستوزع المنتخبات الستة على مجموعتين، يتأهل أول وثاني كل منها إلى النهائيات التي يشارك فيها 16 منتخبا، علما بأنه لم يتم بعد اختيار الدولة المضيفة للبطولة.

وتعتبر مباراة كازاخستان مهمة بالنسبة للمنتخب الوطني في طريق التأهل إلى كأس آسيا، حيث يتطلع «الصقور» لتحقيق الفوز من أجل وضع قدم في النهائي، قبل انطلاق النافذة الثانية من التصفيات في تشرين الثاني المقبل.

وأكد المدرب جوي خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب مباراة سيريلانكا، أنه لم يكن راضياً على الإطلاق من كيفية تنفيذ لاعبيه للخطط الهجومية، وفي الوقت ذاته اعترف بأنه قد يتحمل مسوؤلية البداية العشوائية للقاء، عندما أنهى المنتخب الوطني الربع الأول لفارق نقطتين فقط (18-16)، مبينا أنه ربما توجب عليه إدخال اللاعبين إلى أجواء المباراة بطريقة مختلفة.

ومن أهم عيوب المنتخب الوطني خلال مباراة سيريلانكا، ضعف نسبة التصويبات الثلاثية، وهو أمر أكد جوي أنه يعود إلى ضعف الفريق عامة في هذه المهارة، وهو ما ظهر بوضوح -حسب قول–في مباريات الدوري الممتاز، وتابع أنه راقب جميع اللاعبين المعروفين بالتصويب من خارج القوس خلال الدوري، ليتضح له أن أيا منهم لم يتخط نسبة نجاح تبلغ 30%.

وأضاف أنه أخبر لاعبيه بضرورة تدوير الكرة والتسجيل بطرق مختلفة، خصوصا وأن التصويبات الثلاثية ضلت السلة كثيرا.

وفيما يتعلق بالدفاع الضاغط في أنحاء الملعب والذي أربك المنتخب السيريلانكي، أكد أنه واثق من قدرة لاعبيه على تطبيق الأسلوب ذاته أمام كازاخستان، خصوصا وأن بوادر نجاح هذا الأسلوب، وظهرت في المباراتين الاستعداديتين الأخيرتين أمام لبنان التي اعتبرها المدرب قريبة بجودة مستواها من لبنان.

من ناحيته، اعترف لاعب المنتخب الوطني يوسف أبو وزنة الذي كان أفضل لاعبي اللقاء، بأن الفريق تأخر كثيراً في الدخول إلى أجواء مباراة سيريلانكا، خصوصاً في الربع الأول الذي شابه العشوائية، قبل أن يبسط الفرق هيمنته على المجريات ويحقق فوزاً سهلاً.

وفي غياب نجوم الخبرة أمثال زيد عباس ومحمود عابدين وموسى العوضي، يرى أبو وزنة أن للأمر سلبيات وإيجابيات، حيث سيفتقد الفريق كثيرا للقدرات القيادية لهؤلاء اللاعبين، بيد أن اللاعبين الآخرين متعطشون لاغتنام الفرصة وترك تأثر قوي على الأداء العام.