عمان - غدير السعدي

أطلقت الشابة جود الهويدي، مبادرة بعنوان «فيد غيرك» عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» بهدف جمع التوصيات كافة في مركز واحد لإفادة الأشخاص ومساعدتهم على اتخاذ القرار المثالي بالاعتماد على تجارب الآخرين وتعليقاتهم.

وقالت جود، التي تعمل في مجال التسويق، «في هذه الأيام، أصبح الناس أكثر حذراً عند اتخاذ أي قرار شراء، أو اختيار مزود الخدمة أو عند اتخاذ قرار محدد، وهنا تأتي قوة رأي الآخرين بناءاً على تجاربهم».

ولاحظت أنه مع تطور الإنترنت وتحول العالم إلى قرية صغيرة، أصبح الناس أكثر تأثراً بتوصيات الآخرين بما في ذلك الشبكة الاجتماعية ودائرة الأسرة ومعارفهم حيث أنهم يعرفون أن تعليقاتهم تأتي من تجربة حقيقية لمنتج أو خدمة معينة.

ولاحظت أنه عندما يقرر شخص ما شراء هاتف محمول جديد، أو الذهاب لقضاء إجازة إلى مكان ما داخل البلد أو خارجه، أو التسجيل في صالة الألعاب الرياضية أو حتى الذهاب إلى مطعم، يمكنه ببساطة أن يطلب من الأشخاص المتاحين على الصفحة تزويده بتوصياتهم.

وإذا قام شخص ما بحساب عدد المرات التي يستفسر فيها من الأشخاص حوله، سيدرك أنه ببساطة يطلب توصية في كل شيء تقريبا بدءا من أبسط الأمور.

ومع تزايد صفحات الفيسبوك، لاحظت جود أن أغلب الناس يقصدون هذه المجموعات لطلب تعليقات الأعضاء وتوصياتهم ونصائحهم.

هنا وجدت الحاجة إلى إنشاء صفحة ثابتة تسمح للأفراد بالتعبير عن أفكارهم ومشاركة تجاربهم لصالح الآخرين والاستفادة منها في اهتماماتهم الخاصة.

مع انطلاقة الصفحة، سلطت الضوء على أهمية التوكل على توصيات الآخرين وأهميته في حياتنا لمساهمتها بمساعدة الناس في جميع القرارات التي نتخذها على أساس يومي ومعرفة مصداقية الاعلانات التي نشاهدها بشكل يومي. وتسعى المبادرة ضمن مشاريعها المستقبلية لضم قاعدة قوية من الأشخاص النشطين الذين يرغبون بإفادة الآخرين ومساعدتهم باتخاذ القرار الصائب. وتتمثل رؤية المبادرة في الوصول إلى أشخاص خارج الأردن لمساعدتهم على تجربة الروح الحقيقية للبلد وتوجيههم إلى الاختيار الصحيح الذي ينعكس في إرضاء الزائرين وحصولهم على تجربة رائعة.

وبينت انها ستحتاج إلى مساهمة كل فرد وإيمانه بأهمية سبب الصفحة ورؤيتها بالإضافة إلى استعدادهم لتقديم ملاحظاتهم البناءة الحقيقية لنكون قادرين على الوصول إلى الهدف النهائي.

وتختم جود بالقول: عندما نفيد الآخرين، سنستفيد أيضا وسيساعدنا في التعرف على أشياء لم نكن على دراية بها أو يمكن أن يثير حاجة لدينا لم نأخذها في الاعتبار من قبل.