عمان - شروق العصفور

تواصل مؤسسة عبد الحميد شومان فتح باب الترشح واستقبال طلبات المشاركة في جائزتها للإنتاج الإبداعي للأطفال واليافعين (ابدع) للدورة 17.

ووفقا لبيان صحفي صدر عن المؤسسة فإن آخر موعد لقبول الترشيحات هو نهاية آذار المقبل، حيث تقدم الأعمال المشاركة من خلال الدخول على الموقع الإلكتروني للمؤسسة www.shoman.org.

وتغطي الجائزة مجالات عدة، وهي: الإبداع الأدبي (المقالة والشعر)، الإبداع الأدائي (الموسيقا والرقص)، الإبداع الفني (الرسم والخط العربي)، والابتكارات العلمية ويتضمن حقل العلوم.

وقالت اللجنة العليا القائمة على الجائزة إن الجائزة مخصصة للأطفال واليافعين الأردنيين وغير الأردنيين المقيمين في الأردن، وللفئات العمرية من (8 إلى 18 سنة)، مشترطة عدم التقدم بأكثر من عمل واحد في الحقل الواحد من حقول الجائزة، مع التنبيه على أن للمتقدم/ة حرية اختيار الموضوع الذي يرغب المشاركة به.

واشترطت أن يكون العمل من إنتاج المتقدم/ة للجائزة، وألا يكون فائزاً بجوائز أخرى، وأن تكون النتاجات الأدبية باللغة العربية الفصيحة، مؤكدة أن الأعمال التي يثبت التدخل فيها من قبل آخرين ستستثنى كلياً.

ويحق للمؤسسة التصرف بالأعمال المقدمة (سواء كانت فائزة أم لم تفز) بالطريقة التي تراها مناسبة من حيث النشر أو مشاركتها في محافل ومعارض عربية ودولية، مع التذكير بأن قرارات لجان التحكيم نهائية غير قابلة للطعن.

وحول المعايير الخاصة بلجان التحكيم، أكدت اللجنة أهمية وضوح الفكرة والتصور، والقدرة على تحويل الفكرة الى مشروع عملي، وقابلية المشروع للتطبيق العلمي أو الصناعي وإمكانية استخدامه، مع ضرورة استخدام الميزات الفنية والإبداعية في الإخراج والتصميم.

وستعلن المؤسسة عن أسماء الفائزين بالجائزة في الوسائل المناسبة، في موعد تحدده كل عام، وتوزّع الجوائز في حفل تكريمي تقديراً لجهود الفائزين.

وتأتي الجائزة إيماناً من المؤسسة بدور النشء الجديد من الأطفال واليافعين في صياغة المستقبل، ومن أجل إعطاء الفرصة للموهوبين للتعبير عن أنفسهم، ولأجل تعريضهم لنور المعرفة وإعطائهم مساحات ومناخات حرة وصحية يتحركون فيها ويجترحون إبداعاتهم ويعبرون عن ذواتهم. وتهدف الجائزة الى تحفيز روح المنافسة الإيجابية بين الأطفال واليافعين وإبراز مواهبهم وإثراء معلوماتهم، مع التأكيد على تنمية قدرات الأطفال واليافعين والارتقاء بالذائقة الأدبية والفنية، والمساهمة في إعداد جيل واع بألوان المعرفة والمهارات الأدبية بلغة عربية سليم?، كما تهدف، للارتقاء بالإنتاج الإبداعي للأطفال واليافعين في المجالات الأدبية والأدائية والفنية، وتعزيز ثقافة الإبداع من خلال اكتشاف الموهوبين والمتميزين من الأطفال واليافعين في مرحلة مبكرة.