لكبح الغرور والصلف الإسرائيلي أمام العالم كله.. ما الذي يمنع الفلسطينيين تعليق اعترافهم بإسرائيل وإعلان فلسطين دولة تحت الاحتلال كالكثير من الدول في العالم التي كانت تحت الاحتلالات الأجنبية..

ورغم وقاحة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ومن كان قبله ومن يجيء بعده وجميع أصدقاء إسرائيل ومريديها لا ينكرون أن الضفة الفلسطينية هي أراض عربية فلسطينية محتلة منذ أكثر من 51 عاما..

كما أن هناك دولا اخرى تشارك الفلسطينيين بأن فلسطين كلها محتلة وعلى مدى 72 عاما منذ 1948 وحتى الآن..

وسيبرز اثناء هذا التحرك الفلسطيني الجديد الواعد أصدقاء جدد للفلسطينيين وقضيتهم العادلة، ومن جميع انحاء العالم وقد يكون بينهم اصدقاء كانوا يسيرون في الركب الإسرائيلي الممل..

وتستطيع منظمة التحرير الفلسطينية أن تقلب المجن أمام الإسرائيليين فتعلن أن فلسطين التاريخية كلها على أرض الواقع الآن من البحر إلى النهر هي أراض عربية محتلة وهي فعلا كذلك في ظل هذا السبات العربي الطويل وعلى مدى أكثر من 72 عاما... ويمكن الإشارة بأن شخصيات يهودية كبيرة ومهمة قد حذرت وفي وقت مبكر من قيام دولة يهودية في فلسطين ومنهم البرت انشتاين ونعوم شموسكي وآخرون.. وتستطيع «م ت ف» الاستناد الى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة العام 1974 بالاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في الوجود وتقرير المصير والاعتراف للفلسطينيين بحق العودة وتقرير المصير. وإن أبت اسرائيل واستكبرت فعلى الفلسطينيين المطالبة فورا بالحماية الدولية...!

Odehodeh1967@gmail.com